Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
47:18
فهل ينظرون الا الساعة ان تاتيهم بغتة فقد جاء اشراطها فانى لهم اذا جاءتهم ذكراهم ١٨
فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ ۖ فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ ١٨
فَهَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
ٱلسَّاعَةَ
أَن
تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗۖ
فَقَدۡ
جَآءَ
أَشۡرَاطُهَاۚ
فَأَنَّىٰ
لَهُمۡ
إِذَا
جَآءَتۡهُمۡ
ذِكۡرَىٰهُمۡ
١٨
Are they only waiting for the Hour to take them by surprise? Yet ˹some of˺ its signs have already come.1 Once it actually befalls them, will it not be too late to be mindful?
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلّا السّاعَةَ أنْ تَأْتِيَهم بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾ تَفْرِيعٌ عَلى ما مَضى مِن وصْفِ أحْوالِ الكافِرِينَ مِن قَوْلِهِ ﴿أفَلَمْ يَسِيرُوا في الأرْضِ﴾ [محمد: ١٠] إلى قَوْلِهِ ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ [محمد: ١٦] الشّامِلَةَ لِأحْوالِ الفَرِيقَيْنِ فَفَرَّعَ عَلَيْها أنَّ كِلا الفَرِيقَيْنِ يَنْتَظِرُونَ حُلُولَ السّاعَةِ لِيَنالُوا جَزاءَهم عَلى سُوءِ كُفْرِهِمْ فَضَمِيرُ ”يَنْظُرُونَ“ مُرادٌ بِهِ الكافِرُونَ لِأنَّ الكَلامَ تَهْدِيدٌ ووَعِيدٌ، ولِأنَّ المُؤْمِنِينَ يَنْتَظِرُونَ أُمُورًا أُخَرَ مِثْلَ النَّصْرِ والشَّهادَةِ، قالَ - تَعالى - ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إلّا إحْدى الحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة: ٥٢] الآيَةَ. والنَّظَرُ هُنا بِمَعْنى الِانْتِظارِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلّا أنْ تَأْتِيَهُمُ المَلائِكَةُ أوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] الآيَةَ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارٌ مَشُوبٌ بِتَهَكُّمٍ، وهو إنْكارٌ وتَهَكُّمٌ عَلى غائِبِينَ، مُوَجَّهٌ إلى (ص-١٠٣)الرَّسُولِ ﷺ، أيْ لا تَحْسَبْ تَأْخِيرَ مُؤاخَذَتِهِمْ إفْلاتًا مِنَ العِقابِ، فَإنَّهم مُرْجَوْنَ إلى السّاعَةِ. وهَذا الِاسْتِفْهامُ الإنْكارِيُّ ناظِرٌ إلى قَوْلِهِ آنِفًا ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ ويَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الأنْعامُ والنّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ [محمد: ١٢] . والقَصْرُ الَّذِي أفادَهُ الِاسْتِثْناءُ قَصْرٌ ادِّعائِيٌّ، نُزِّلَ انْتِظارُهم ما يَأْمُلُونَهُ مِنَ المَرْغُوباتِ في الدُّنْيا مَنزِلَةَ العَدَمِ لِضَآلَةِ أمْرِهِ بَعْدَ أنْ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن يَنْتَظِرُونَ فِيما يَنْتَظِرُونَ السّاعَةَ لِأنَّهم لِتَحَقُّقِ حُلُولِهِ عَلَيْهِمْ جَدِيرُونَ بِأنْ يَكُونُوا مِن مُنْتَظِرِيها. و﴿أنْ تَأْتِيَهُمْ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنَ السّاعَةِ. و”بَغْتَةً“ حالٌ مِنَ السّاعَةِ قالَ - تَعالى - ﴿لا تَأْتِيكم إلّا بَغْتَةً﴾ [الأعراف: ١٨٧] . والبَغْتَةُ: الفَجْأةُ، وهو مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَرَّةِ، والمُرادُ بِهِ هُنا الوَصْفُ، أيْ مُباغِتَةً لَهم. ومَعْنى الكَلامِ: أنَّ السّاعَةَ مَوْعِدُهم وأنَّ السّاعَةَ قَرِيبَةٌ مِنهم، فَحالُهم كَحالِ مَن يَنْتَظِرُ شَيْئًا فَإنَّما يَكُونُ الِانْتِظارُ إذا اقْتَرَبَ مَوْعِدُ الشَّيْءِ، هَذِهِ الِاسْتِعارَةُ تَهَكُّمِيَّةٌ. والفاءُ مِن قَوْلِهِ ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾ فاءُ الفَصِيحَةِ كالَّتِي في قَوْلِ عَبّاسِ بْنِ الأحْنَفِ: ؎قالُوا خُراسانُ أقْصى ما يُرادُ بِنا ثُمَّ القُفُولُ فَقَدْ جِئْنا خُراسَـانَـا وهَذِهِ الفَصِيحَةُ تُفِيدُ مَعْنى تَعْلِيلِ قُرْبِ مُؤاخَذَتِهِمْ. والأشْراطُ: جَمْعُ شَرَطٍ بِفَتْحَتَيْنِ، وهو: العَلامَةُ والأمارَةُ عَلى وُجُودِ شَيْءٍ أوْ عَلى وصْفِهِ. وعَلاماتُ السّاعَةِ هي عَلاماتُ كَوْنِها قَرِيبَةً. وهَذا القُرْبُ يُتَصَوَّرُ بِصُورَتَيْنِ: إحْداهُما أنَّ وقْتَ السّاعَةِ قَرِيبٌ قُرْبًا نِسْبِيًّا بِالنِّسْبَةِ إلى طُولِ مُدَّةِ هَذا العالَمِ ومَن عَلَيْهِ مِنَ الخَلْقِ. والثّانِيَةُ: أنَّ ابْتِداءَ مُشاهَدَةِ أحْوالِ السّاعَةِ يَحْصُلُ لِكُلِّ أحَدٍ بِمَوْتِهِ فَإنَّ رُوحَهُ إذا خَلَصَتْ عَنْ جَسَدِهِ شاهَدَتْ مَصِيرَها مُشاهَدَةً إجْمالِيَّةً. وبِهِ فُسِرَّ حَدِيثُ أبِي (ص-١٠٤)هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «القَبْرُ رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِن حُفَرِ النّارِ» رَواهُ التِّرْمِذِيُّ. وهو ضَعِيفٌ ويُفَسِّرُهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا «إذا ماتَ المَيِّتُ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالغَداةِ والعَشِيِّ فَإنْ كانَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَمِن أهْلِ الجَنَّةِ وإنْ كانَ مِن أهْلِ النّارِ فَمِن أهْلِ النّارِ ثُمَّ يُقالُ: هَذا مَقْعَدُكَ حَتّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ» ونِهايَةُ حَياةِ المَرْءِ قَرِيبَةٌ وإنْ طالَ العُمُرُ. والأشْراطُ بِالنِّسْبَةِ لِلصُّورَةِ الأُولى: الحَوادِثُ الَّتِي أخْبَرَ النَّبِيءُ ﷺ أنَّها تَقَعُ بَيْنَ يَدَيِ السّاعَةِ، وأوَّلُها بِعْثَتُهُ لِأنَّهُ آخِرُ الرُّسُلِ وشَرِيعَتُهُ آخِرُ الشَّرائِعِ ثُمَّ ما يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ، وبِالنِّسْبَةِ لِلصُّورَةِ الثّانِيَةِ أشْراطُها الأمْراضُ والشَّيْخُوخَةُ. * * * ﴿فَأنّى لَهم إذا جاءَتْهم ذِكْراهُمْ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى ﴿فَقَدْ جاءَ أشْراطُها﴾ . و(أنّى) اسْمٌ يَدُلُّ عَلى الحالَةِ، ويُضَمَّنُ مَعْنى الِاسْتِفْهامِ كَثِيرًا وهو هُنا اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ، أيْ كَيْفَ يَحْصُلُ لَهُمُ الذِّكْرى إذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ، والمَقْصُودُ: إنْكارُ الِانْتِفاعِ بِالذِّكْرى حِينَئِذٍ. و(أنّى) مُبْتَدَأٌ ثانٍ مُقَدَّمٌ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ لَهُ الصَّدارَةُ. و”ذِكْراهم“ مُبْتَدَأٌ أوَّلُ و”لَهم“ خَبَرٌ عَنْ (أنّى)، وهَذا التَّرْكِيبُ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أنّى لَهُمُ الذِّكْرى﴾ [الدخان: ١٣] في سُورَةِ الدُّخانِ، وضَمِيرُ ”جاءَتْهم“ عائِدٌ إلى السّاعَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved