Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
47:25
ان الذين ارتدوا على ادبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم واملى لهم ٢٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَـٰرِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ۙ ٱلشَّيْطَـٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ ٢٥
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱرۡتَدُّواْ
عَلَىٰٓ
أَدۡبَٰرِهِم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلۡهُدَى
ٱلشَّيۡطَٰنُ
سَوَّلَ
لَهُمۡ
وَأَمۡلَىٰ
لَهُمۡ
٢٥
Indeed, those who relapse ˹into disbelief˺ after ˹true˺ guidance has become clear to them, ˹it is˺ Satan ˹that˺ has tempted them, luring them with false hopes.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهم وأمْلى لَهُمْ﴾ لَمْ يَزَلِ الكَلامُ عَلى المُنافِقِينَ فالَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِمْ مُنافِقُونَ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُرادًا بِهِ قَوْمٌ مِن أهْلِ النِّفاقِ كانُوا قَدْ آمَنُوا حَقًّا ثُمَّ رَجَعُوا إلى الكُفْرِ لِأنَّهم كانُوا ضُعَفاءَ الإيمانِ قَلِيلِي الِاطْمِئْنانِ وهُمُ الَّذِينَ مَثَّلَهُمُ اللَّهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ بِقَوْلِهِ ﴿مَثَلُهم كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧] الآيَةَ. (ص-١١٥)والِارْتِدادُ عَلى الأدْبارِ عَلى هَذا الوَجْهِ: تَمْثِيلٌ لِلرّاجِعِ إلى الكُفْرِ بَعْدَ الإيمانِ بِحالِ مَن سارَ لِيَصِلَ إلى مَكانٍ ثُمَّ ارْتَدَّ في طَرِيقِهِ. ولَمّا كانَ الِارْتِدادُ سَيْرًا إلى الجِهَةِ الَّتِي كانَتْ وراءَ السّائِرِ جُعِلَ الِارْتِدادُ إلى الأدْبارِ، أيْ إلى جِهَةِ الأدْبارِ. وجِيءَ بِحَرْفِ (عَلى) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الِارْتِدادَ مُتَمَكِّنٌ مِن جِهَةِ الأدْبارِ كَما يُقالُ: عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. والهُدى: الإيمانُ، وتَبَيَّنَ الهُدى لَهم عَلى هَذا الوَجْهِ تَبَيُّنًا حَقِيقِيًّا لِأنَّهم ما آمَنُوا إلّا بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ لَهم هُدى الإيمانِ. وعَلى هَذا الوَجْهِ فالإتْيانُ بِالمَوْصُولِ والصِّلَةِ لَيْسَ إظْهارًا في مَقامِ الإضْمارِ لِأنَّ أصْحابَ هَذِهِ الصِّلَةِ بَعْضُ الَّذِينَ كانَ الحَدِيثُ عَنْهم فِيما تَقَدَّمَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُرادًا بِهِ جَمِيعُ المُنافِقِينَ، عُبِّرَ عَنْ تَصْمِيمِهِمْ عَلى الكُفْرِ بَعْدَ مُشارَكَتِهِمُ المُسْلِمِينَ في أحْوالِهِمْ في مَجْلِسِ النَّبِيءِ ﷺ والصَّلاةِ مَعَهُ وسَماعِ القُرْآنِ والمَواعِظِ بِالِارْتِدادِ لِأنَّهُ مُفارَقَةٌ لِتِلْكَ الأحْوالِ الطَّيِّبَةِ، أيْ رَجَعُوا إلى أقْوالِ الكُفْرِ وأعْمالِهِ وذَلِكَ إذا خَلَوْا إلى شَياطِينِهِمْ، وتَبَيُّنُ الهُدى عَلى هَذا الوَجْهِ كَوْنُهُ بَيِّنًا في نَفْسِهِ، وهو بَيِّنٌ لَهم لِوُضُوحِ أدِلَّتِهِ ولا غُبارَ عَلَيْهِ، فَهَذا التَّبَيُّنُ مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢]، أيْ لَيْسَ مَعَهُ ما يُوجِبُ رَيْبَ المُرْتابِينَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِهِ قَوْمًا مِنَ المُنافِقِينَ لَمْ يُقاتِلُوا مَعَ المُسْلِمِينَ بَعْدَ أنْ عَلِمُوا أنَّ القِتالَ حَقٌّ. وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ والضَّحّاكِ والسُّدِّيِّ، وعَلَيْهِ فَلَعَلَّ المُرادَ: الجَماعَةُ الَّذِينَ انْخَزَلُوا يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، والِارْتِدادُ عَلى الأدْبارِ عَلى هَذا الوَجْهِ حَقِيقَةٌ لِأنَّهم رَجَعُوا عَنْ مَوْقِعِ القِتالِ بَعْدَ أنْ نَزَلُوا بِهِ فَرَجَعُوا إلى المَدِينَةِ وكانَتِ المَدِينَةُ خَلْفَهم. وهَذا عِنْدِي أظْهَرُ الوَجْهَيْنِ وألْيَقُ بِقَوْلِهِ بَعْدُ ﴿ذَلِكَ بِأنَّهم قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكم في بَعْضِ الأمْرِ﴾ [محمد: ٢٦] إلى قَوْلِهِ ﴿وأدْبارَهُمْ﴾ [محمد: ٢٧] . والهُدى عَلى هَذا الوَجْهِ هو الحَقُّ، أيْ مِن بَعْدِ ما عَلِمُوا أنَّ الحَقَّ قِتالُ المُشْرِكِينَ. وأُوثِرَ أنْ يَكُونَ خَبَرُ (إنَّ) جُمْلَةً لِيَتَأتّى بِالجُمْلَةِ اشْتِمالُها عَلى خَصائِصِ الِابْتِداءِ بِاسْمِ الشَّيْطانِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ في غَرَضِ ذَمِّهِمْ، وأنْ يُسْنَدَ إلى اسْمِهِ مُسْنَدٌ فِعْلِيٌّ لِيُفِيدَ تَقَوِّيَ الحُكْمِ نَحْوُ: هو يُعْطِي الجَزِيلَ. (ص-١١٦)والتَّسْوِيلُ: تَسْهِيلُ الأمْرِ الَّذِي يُسْتَشْعَرُ مِنهُ صُعُوبَةٌ أوْ ضُرٌّ وتَزْيِينُ ما لَيْسَ بِحَسَنٍ. والإمْلاءُ: المَدُّ والتَّمْدِيدُ في الزَّمانِ، ويُطْلَقُ عَلى الإبْقاءِ عَلى الشَّيْءِ كَثِيرًا، أيْ أراهُمُ الِارْتِدادَ حَسَنًا دائِمًا كَما حَكى عَنْهُ في قَوْلِهِ - تَعالى - قالَ ﴿هَلْ أدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الخُلْدِ ومُلْكٍ لا يَبْلى﴾ [طه: ١٢٠]، أيْ أنَّ ارْتِدادَهم مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿وأمْلى لَهُمْ﴾ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى صِيغَةِ المَبْنِيِّ لِلْفاعِلِ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو بِضَمِّ الهَمْزَةِ وكَسْرِ اللّامِ وفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ عَلى صِيغَةِ المَبْنِيِّ إلى المَجْهُولِ. وقَرَأهُ يَعْقُوبُ بِضَمِّ الهَمْزَةِ وكَسْرِ اللّامِ وسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ عَلى أنَّهُ مُسْنَدٌ إلى المُتَكَلِّمِ فالضَّمِيرُ عائِدٌ إلى اللَّهِ - تَعالى -، أيِ الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهم وأنا أُمْلِي لَهم فَيَكُونُ الكَلامُ وعِيدًا، أيْ أنا أُؤَخِّرُهم قَلِيلًا ثُمَّ أُعاقِبُهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved