Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
48:6
ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دايرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيرا ٦
وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًۭا ٦
وَيُعَذِّبَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
ٱلظَّآنِّينَ
بِٱللَّهِ
ظَنَّ
ٱلسَّوۡءِۚ
عَلَيۡهِمۡ
دَآئِرَةُ
ٱلسَّوۡءِۖ
وَغَضِبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَعَنَهُمۡ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
جَهَنَّمَۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرٗا
٦
Also ˹so that˺ He may punish hypocrite men and women and polytheistic men and women, who harbour evil thoughts of Allah.1 May ill-fate befall them! Allah is displeased with them. He has condemned them and prepared for them Hell. What an evil destination!
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والمُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ الظّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهم وأعَدَّ لَهم جَهَنَّمَ وساءَتْ مَصِيرًا﴾ الحَدِيثُ عَنْ جُنُودِ اللَّهِ في مَعْرِضِ ذِكْرِ نَصْرِ اللَّهِ يَقْتَضِي لا مَحالَةَ فَرِيقًا مَهْزُومًا بِتِلْكَ الجُنُودِ وهُمُ العَدُوُّ، فَإذا كانَ النَّصْرُ الَّذِي قَدَّرَهُ اللَّهُ مَعْلُولًا بِما بَشَّرَ بِهِ المُؤْمِنِينَ فَلا جَرَمَ اقْتَضى أنَّهُ مَعْلُولٌ بِما يَسُوءُ العَدُوَّ وحِزْبَهُ، فَذَكَرَ اللَّهُ مِن عِلَّةِ ذَلِكَ النَّصْرِ أنَّهُ يُعَذِّبُ بِسَبَبِهِ المُنافِقِينَ حِزْبَ العَدُوِّ، والمُشْرِكِينَ صَمِيمَ العَدُوِّ، فَكانَ قَوْلُهُ ﴿ويُعَذِّبَ المُنافِقِينَ﴾ مَعْطُوفًا عَلى ﴿لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ﴾ [الفتح: ٥] . والمُرادُ: تَعْذِيبٌ خاصٌّ زائِدٌ عَلى تَعْذِيبِهِمُ الَّذِي اسْتَحَقُّوهُ بِسَبَبِ الكُفْرِ والنِّفاقِ وقَدْ أوْمَأ إلى ذَلِكَ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ . (ص-١٥٣)والِابْتِداءُ بِذِكْرِ المُنافِقِينَ في التَّعْذِيبِ قَبْلَ المُشْرِكِينَ لِتَنْبِيهِ المُسْلِمِينَ بِأنَّ كُفْرَ المُنافِقِينَ خَفِيٌّ فَرُبَّما غَفَلَ المُسْلِمُونَ عَنْ هَذا الفَرِيقِ أوْ نَسُوهُ. كانَ المُنافِقُونَ لَمْ يَخْرُجْ مِنهم أحَدٌ إلى فَتْحِ مَكَّةَ ولا إلى عُمْرَةِ القَضِيَّةِ لِأنَّهم لا يُحِبُّونَ أنْ يَراهُمُ المُشْرِكُونَ مُتَلَبِّسِينَ بِأعْمالِ المُسْلِمِينَ مُظاهِرِينَ لَهم ولِأنَّهم كانُوا يَحْسَبُونَ أنَّ المُشْرِكِينَ يُدافِعُونَ المُسْلِمِينَ عَنْ مَكَّةَ وأنَّهُ يَكُونُ النَّصْرُ لِلْمُشْرِكِينَ. والتَّعْذِيبُ: إيصالُ العَذابِ إلَيْهِمْ وذَلِكَ صادِقٌ بِعَذابِ الدُّنْيا بِالسَّيْفِ كَما قالَ - تَعالى - ﴿يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأيْدِيكُمْ﴾ [التوبة: ١٤] وقالَ ﴿يا أيُّها النَّبِيءُ جاهِدِ الكُفّارَ والمُنافِقِينَ﴾ [التوبة: ٧٣]، وبِالوَجَلِ، وحَذَرِ الِافْتِضاحِ، وبِالكَمَدِ مِن رُؤْيَةِ المُؤْمِنِينَ مَنصُورِينَ سالِمِينَ قالَ تَعالى ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ [آل عمران: ١١٩] وقالَ ﴿إنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُوءُهُمْ﴾ [التوبة: ٥٠] وصادِقْ بِعَذابِ الآخِرَةِ وهو ما خُصَّ بِالذِّكْرِ في آخِرِ الآيَةِ بِقَوْلِهِ ﴿وأعَدَّ لَهم جَهَنَّمَ﴾ . وعَطْفُ المُنافِقاتِ نَظِيرُ عَطْفِ المُؤْمِناتِ المُتَقَدِّمِ لِأنَّ نِساءَ المُنافِقِينَ يُشارِكُونَهم في أسْرارِهِمْ ويَحُضُّونَ ما يُبَيِّتُونَهُ مِنَ الكَيْدِ ويُهَيِّئُونَ لَهم إيواءَ المُشْرِكِينَ إذا زارُوهم. وقَوْلُهُ ”الظّانِّينَ“ صِفَةٌ لِلْمَذْكُورِينَ مِنَ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والمُشْرِكِينَ والمُشْرِكاتِ فَإنَّ حَقَّ الصِّفَةِ الوارِدَةِ بَعْدَ مُتَعَدِّدٍ أنْ تَعُودَ إلى جَمِيعِهِ ما لَمْ يَكُنْ مانِعٌ لَفْظِيٌّ أوْ مَعْنَوِيٌّ. والسَّوْءُ بِفَتْحِ السِّينِ في قَوْلِهِ ”ظَنَّ السَّوْءِ“ في قِراءَةِ جَمِيعِ العَشَرَةِ، وأمّا في قَوْلِهِمْ ﴿عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ فَهو في قِراءَةِ الجُمْهُورِ بِالفَتْحِ أيْضًا. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وحْدَهُ بِضَمِّ السِّينِ. والمَفْتُوحُ والمَضْمُومُ مُتَرادِفانِ في أصْلِ اللُّغَةِ ومَعْناهُما المَكْرُوهُ ضِدُّ السُّرُورِ، فَهُما لُغَتانِ مِثْلُ: الكَرْهُ والكُرْهُ، والضَّعْفُ والضُّعْفُ، والضَّرُّ والضُّرُّ، والبَأْسُ والبُؤْسُ. هَذا عَنِ الكِسائِيِّ وتَبِعَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وبَيَّنَهُ الجَوْهَرِيُّ بِأنَّ المَفْتُوحَ مَصْدَرٌ والمَضْمُومَ اسْمُ مَصْدَرٍ، إلّا أنَّ الِاسْتِعْمالَ غَلَبَ المَفْتُوحُ في أنْ يَقَعَ وصْفًا لِمَذْمُومٍ مُضافًا إلَيْهِ مَوْصُوفُهُ كَما وقَعَ في هَذِهِ الآيَةِ وفي قَوْلِهِ ﴿ويَتَرَبَّصُونَ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ [التوبة: ٩٨] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“، وغَلَبَ المَضْمُومُ في مَعْنى الشَّيْءِ الَّذِي هو بِذاتِهِ شَرٌّ. (ص-١٥٤)فَإضافَةُ الظَّنِّ إلى السَّوْءِ مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى الصِّفَةِ. والمُرادُ: ظَنُّهم بِاللَّهِ أنَّهم لَمْ يَعِدِ الرَّسُولَ ﷺ بِالفَتْحِ ولا أمَرَهُ بِالخُرُوجِ إلى العُمْرَةِ ولا يُقَدِّرُ لِلرَّسُولِ ﷺ النَّصْرَ لِقِلَّةِ أتْباعِهِ وعِزَّةِ أعْدائِهِ، فَهَذا ظَنُّ سُوءٍ بِالرَّسُولِ ﷺ، وهَذا المُناسِبُ لِقِراءَتِهِ بِالفَتْحِ. وأمّا دائِرَةُ السَّوْءِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ فَهي الدّائِرَةُ الَّتِي تَسُوءُ أُولَئِكَ الظّانِّينَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ عَلَيْهِمْ، ولا التِفاتَ إلى كَوْنِها مَحْمُودَةً عِنْدَ المُؤْمِنِينَ إذْ لَيْسَ المَقامُ لِبَيانِ ذَلِكَ والإضافَةُ مِثْلُ إضافَةِ ظَنَّ السَّوْءِ، وأمّا في قِراءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ وأبِي عَمْرٍو فَإضافَةُ (دائِرَةُ) المَضْمُومُ مِن إضافَةِ الأسْماءِ، أيِ الدّائِرَةُ المُخْتَصَّةُ بِالسَّوْءِ والمُلازِمَةُ لَهُ لا مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ. ولَيْسَ في قِراءَتِهِما خُصُوصِيَّةٌ زائِدَةٌ عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ ولَكِنَّها جَمَعَتْ بَيْنَ الِاسْتِعْمالَيْنِ فَفَتْحُ السَّوْءِ الأوَّلِ مُتَعَيِّنٌ وضَمُّ الثّانِي جائِزٌ ولَيْسَ بِراجِحٍ والِاخْتِلافُ اخْتِلافٌ في الرِّوايَةِ. وجُمْلَةُ ﴿عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ﴾ دُعاءٌ أوْ وعِيدٌ، ولِذَلِكَ جاءَتْ بِالِاسْمِيَّةِ لِصَلُوحِيَّتِها لِذَلِكَ بِخِلافِ جُمْلَةِ ﴿وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعَنَهم وأعَدَّ لَهُمْ﴾ فَإنَّها إخْبارٌ عَمّا جَنَوْهُ مِن سُوءِ فِعْلِهِمْ فالتَّعْبِيرُ بِالماضِي مِنهُ أظْهَرُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved