أي في الدين والحرمة، لا في النسب، ولهذا قيل: أخوة الدين أثبت من أخوة النسب؛ فإن أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين، وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب. القرطبي:19/383. السؤال: أيهما أثبت أخوة الدين أم النسب؟ ولماذا؟
وإنَّما اختيرت الرحمة؛ لأن الأمر بالتقوى واقع إثر تقرير حقيقة الأخوة بين المؤمنين، وشأن تعامل الإخوة الرحمة، فيكون الجزاء عليها من جنسها. ابن عاشور:26/ 245. السؤال: لماذا اختيرت الرحمة في الآية الكريمة؟