فإن الخوّان هو: الذي تتكرر منه الخيانة، والأثيم هو: الذي يقصدها؛ فيخرج من هذا التشديد: الساقط مرة واحدة، ونحو ذلك مما يجيء من الخيانة بغير قصد أو على غفلة. ابن عطية: 2/110. السؤال: متى يوصف المرء بالخوّان؟ ومتى يوصف بالأثيم؟
(يختانون أنفسهم): يظلمونها باكتساب المعاصي وارتكاب الآثام... (إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا) كثير الخيانة، مفرطًا فيها، أثيمًا... وقال أبو حيان: "أتى بصيغة المبالغة فيهما ليخرج منه من وقع منه الإثم والخيانة مرةً، ومن ص...See more
فإن الخوّان هو: الذي تتكرر منه الخيانة، والأثيم هو: الذي يقصدها؛ فيخرج من هذا التشديد: الساقط مرة واحدة، ونحو ذلك مما يجيء من الخيانة بغير قصد أو على غفلة. ابن عطية: 2/110. السؤال: متى يوصف المرء بالخوّان؟ ومتى يوصف بالأثيم؟
(يختانون أنفسهم): يظلمونها باكتساب المعاصي وارتكاب الآثام... (إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا) كثير الخيانة، مفرطًا فيها، أثيمًا... وقال أبو حيان: "أتى بصيغة المبالغة فيهما ليخرج منه من وقع منه الإثم والخيانة مرةً، ومن ص...See more
فإن الخوّان هو: الذي تتكرر منه الخيانة، والأثيم هو: الذي يقصدها؛ فيخرج من هذا التشديد: الساقط مرة واحدة، ونحو ذلك مما يجيء من الخيانة بغير قصد أو على غفلة. ابن عطية: 2/110. السؤال: متى يوصف المرء بالخوّان؟ ومتى يوصف بالأثيم؟
(يختانون أنفسهم): يظلمونها باكتساب المعاصي وارتكاب الآثام... (إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا) كثير الخيانة، مفرطًا فيها، أثيمًا... وقال أبو حيان: "أتى بصيغة المبالغة فيهما ليخرج منه من وقع منه الإثم والخيانة مرةً، ومن ص...See more
فإن الخوّان هو: الذي تتكرر منه الخيانة، والأثيم هو: الذي يقصدها؛ فيخرج من هذا التشديد: الساقط مرة واحدة، ونحو ذلك مما يجيء من الخيانة بغير قصد أو على غفلة. ابن عطية: 2/110. السؤال: متى يوصف المرء بالخوّان؟ ومتى يوصف بالأثيم؟
(يختانون أنفسهم): يظلمونها باكتساب المعاصي وارتكاب الآثام... (إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا) كثير الخيانة، مفرطًا فيها، أثيمًا... وقال أبو حيان: "أتى بصيغة المبالغة فيهما ليخرج منه من وقع منه الإثم والخيانة مرةً، ومن ص...See more