Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
50:19
وجاءت سكرة الموت بالحق ذالك ما كنت منه تحيد ١٩
وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ١٩
وَجَآءَتۡ
سَكۡرَةُ
ٱلۡمَوۡتِ
بِٱلۡحَقِّۖ
ذَٰلِكَ
مَا
كُنتَ
مِنۡهُ
تَحِيدُ
١٩
˹Ultimately,˺ with the throes of death will come the truth.1 This is what you were trying to escape!
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ونَحْنُ أقْرَبُ إلَيْهِ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] لِاشْتِراكِهِما في التَّنْبِيهِ عَلى الجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. فَهَذا تَنَقُّلٌ في مَراحِلِ الأُمُورِ العارِضَةِ لِلْإنْسانِ الَّتِي تُسَلِّمُهُ مِن حالٍ إلى آخَرَ حَتّى يَقَعَ في الجَزاءِ عَلى أعْمالِهِ الَّتِي قَدْ أحْصاها الحَفِيظانِ. وإنَّما خُولِفَ التَّعْبِيرُ في المَعْطُوفِ بِصِيغَةِ الماضِي دُونَ صِيغَةِ المُضارِعِ الَّتِي صِيغَ بِها المَعْطُوفُ عَلَيْهِ لِأنَّهُ لِقُرْبِهِ صارَ بِمَنزِلَةِ ما حَصَلَ قَصْدًا لِإدْخالِ الرَّوْعِ في نُفُوسِ (ص-٣٠٦)المُشْرِكِينَ كَما اسْتُفِيدَ مِن قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ ما كُنْتَ مِنهُ تَحِيدُ﴾ نَظِيرَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ إنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنهُ فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾ [الجمعة: ٨] . ويَأْتِي عَلى ما اخْتارَها الفَخْرُ في تَفْسِيرِ ﴿إذْ يَتَلَقّى المُتَلَقِّيانِ﴾ [ق: ١٧] الآيَةَ أنْ تَكُونَ جُمَلُ ﴿وجاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ﴾ إلَخْ في مَوْضِعِ الحالِ. والتَّقْدِيرُ: وقَدْ جاءَتْ سَكْرَةُ المَوْتِ بِالحَقِّ حِينَئِذٍ. والمَجِيءُ مَجازٌ في الحُصُولِ والِاعْتِراءِ وفي هَذِهِ الِاسْتِعارَةِ تَهْوِيلٌ لِحالَةِ احْتِضارِ الإنْسانِ وشُعُورِهِ بِأنَّهُ مُفارِقُ الحَياةَ الَّتِي ألِفَها وتَعَلَّقَ بِها قَلْبُهُ. والسَّكْرَةُ: اسْمٌ لِما يَعْتَرِي الإنْسانَ مِن ألَمٍ أوِ اخْتِلالٍ في المِزاجِ يَحْجُبُ مِن إدْراكِ العَقْلِ فَيَخْتَلُّ الإدْراكُ ويَعْتَرِي العَقْلَ غَيْبُوبَةٌ. وهي مُشْتَقٌّ مِنَ السَّكْرِ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ وهو الغَلْقُ لِأنَّهُ يُغْلِقُ العَقْلَ ومِنهُ جاءَ وصْفُ السَّكْرانِ. والباءُ في قَوْلِهِ بِالحَقِّ لِلْمُلابَسَةِ، وهي إمّا حالٌ مِن سَكْرَةِ المَوْتِ أيْ مُتَّصِفَةٌ بِأنَّها حَقٌّ، والحَقُّ: الَّذِي حَقَّ وثَبُتَ فَلا يَتَخَلَّفُ، أيِ السَّكْرَةُ الَّتِي لا طَمَعَ في امْتِدادِ الحَياةِ بَعْدَها، وإمّا حالٌ مِنَ المَوْتِ، أيْ مُلْتَبِسًا بِأنَّهُ الحَقُّ، أيِ المَفْرُوضُ المَكْتُوبُ عَلى النّاسِ فَهم مَحْقُوقُونَ بِهِ، أوِ الَّذِي هو الجِدُّ ضِدُّ العَبَثِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِالحَقِّ﴾ [الأنعام: ٧٣] مَعَ قَوْلِهِ: ﴿وما خَلَقْنا السَّماءَ والأرْضَ وما بَيْنَهُما باطِلًا﴾ [ص: ٢٧] . وقَوْلُ ذَلِكَ إشارَةٌ إلى المَوْتِ بِتَنْزِيلِ قُرْبِ حُصُولِهِ مَنزِلَةَ الحاصِلِ المُشاهَدِ. و”تَحِيدُ“ تَفِرُّ وتَهْرُبُ، وهو مُسْتَعارٌ لِلْكَراهِيَةِ أوْ لِتَجَنُّبِ أسْبابِ المَوْتِ. والخِطابُ لِلْمَقْصُودِ مِنَ الإنْسانِ وبِالمَقْصُودِ الأوَّلِ مِنهُ وهُمُ المُشْرِكُونَ لِأنَّهم أشَدُّ كَراهِيَةً لِلْمَوْتِ لِأنَّ حَياتَهم مادِّيَّةٌ مَحْضَةٌ فَهم يُرِيدُونَ طُولَ الحَياةِ قالَ تَعالى: ﴿ومِنَ الَّذِينَ أشْرَكُوا يَوَدُّ أحَدُهم لَوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] إذْ لا أمَلَ لَهم في حَياةٍ أُخْرى ولا أمَلَ لَهم في تَحْصِيلِ نَعِيمِها، فَأمّا المُؤْمِنُونَ فَإنَّ كَراهَتَهم لِلْمَوْتِ المُرْتَكِزَةَ في الجِبِلَّةِ بِمِقْدارِ الإلْفِ لا تَبْلُغُ بِهِمْ إلى حَدِّ الجَزَعِ مِنهُ. وفي الحَدِيثِ: «مَن أحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقاءَهُ»، وتَأْوِيلُهُ بِالمُؤْمِنِ يُحِبُّ لِقاءَ اللَّهُ لِلطَّمَعِ في الثَّوابِ، وبِالكافِرِ يَكْرَهُ لِقاءَ اللَّهِ. وقَدْ بَيَّنَهُ (ص-٣٠٧)النَّبِيءُ ﷺ فَقالَ: «إنَّ المُؤْمِنَ إذا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ رَأى ما أعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِن خَيْرٍ فَأحَبَّ لِقاءَ اللَّهِ» أيْ والكافِرُ بِعَكْسِهِ، وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى خِطابًا لِلْيَهُودِ ﴿قُلْ إنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنهُ فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾ [الجمعة: ٨] . وتَقْدِيمُ مِنهُ عَلى تَحِيدُ لِلِاهْتِمامِ بِما مِنهُ الحِيادُ، ولِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved