(أواب) أي: رجاع إلى الله عن المعاصي؛ يذنب ثم يرجع؛ هكذا قاله الضحاك وغيره. وقال ابن عباس وعطاء: "الأواب المسبح"؛ من قوله: ﴿يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَ﴾ [سبأ: 10]. وقال الحكم بن عتيبة: "هو الذاكر لله تعالى في الخلوة". وقال الشعبي ومجاهد: "هو الذي يذكر ذنوبه في الخلوة فيستغفر الله منها"، وهو قول ابن مسعود. وقال عبيد بن عمير: "هو الذي لا يجلس مجلسًا حتى يستغفر الله تعالى فيه". وعنه قال: كنا نحدث أن الأواب: الحفيظ الذي إذا قام من مجلسه قا...See more
(أواب) أي: رجاع إلى الله عن المعاصي؛ يذنب ثم يرجع؛ هكذا قاله الضحاك وغيره. وقال ابن عباس وعطاء: "الأواب المسبح"؛ من قوله: ﴿يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَ﴾ [سبأ: 10]. وقال الحكم بن عتيبة: "هو الذاكر لله تعالى في الخلوة". وقال الشعبي ومجاهد: "هو الذي يذكر ذنوبه في الخلوة فيستغفر الله منها"، وهو قول ابن مسعود. وقال عبيد بن عمير: "هو الذي لا يجلس مجلسًا حتى يستغفر الله تعالى فيه". وعنه قال: كنا نحدث أن الأواب: الحفيظ الذي إذا قام من مجلسه قا...See more