من ألقى سمعه إلى آيات الله، واستمعها استماعًا يسترشد به، وقلبه شهيد، أي: حاضر؛ فهذا له أيضًا ذكرى وموعظة وشفاء وهدى. وأمَّا المعرض الذي لم يُلقِ سمعه إلى الآيات؛ فهذا لا تفيده شيئًا؛ لأنه لا قبول عنده، ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا وصفه ونعته. السعدي: 807. السؤال: ما الذي يفيده من القرآن من لا يسمعه بقلبه ويعيره سمعه وانتباهه؟
سر الإتيان ب(أو) دون (الواو)؛ لأن المنتفع بالآيات من الناس نوعان؛ أحدهما: ذو القلب الواعي الذكي الذي يكتفي بهدايته ب...See more
من ألقى سمعه إلى آيات الله، واستمعها استماعًا يسترشد به، وقلبه شهيد، أي: حاضر؛ فهذا له أيضًا ذكرى وموعظة وشفاء وهدى. وأمَّا المعرض الذي لم يُلقِ سمعه إلى الآيات؛ فهذا لا تفيده شيئًا؛ لأنه لا قبول عنده، ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا وصفه ونعته. السعدي: 807. السؤال: ما الذي يفيده من القرآن من لا يسمعه بقلبه ويعيره سمعه وانتباهه؟
سر الإتيان ب(أو) دون (الواو)؛ لأن المنتفع بالآيات من الناس نوعان؛ أحدهما: ذو القلب الواعي الذكي الذي يكتفي بهدايته ب...See more