Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
53:26
۞ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شييا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى ٢٦
۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ ٢٦
۞ وَكَم
مِّن
مَّلَكٖ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
لَا
تُغۡنِي
شَفَٰعَتُهُمۡ
شَيۡـًٔا
إِلَّا
مِنۢ
بَعۡدِ
أَن
يَأۡذَنَ
ٱللَّهُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَرۡضَىٰٓ
٢٦
˹Imagine˺ how many ˹noble˺ angels are in the heavens! ˹Even˺ their intercession would be of no benefit whatsoever, until Allah gives permission to whoever He wills and ˹only for the people He˺ approves.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وكَمْ مِن مَلَكٍ في السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهم شَيْئًا إلّا مِن بَعْدِ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ ويَرْضى﴾ . لَمّا بَيَّنَ اللَّهُ أنَّ أُمُورَ الدّارَيْنِ بِيَدِ اللَّهِ تَعالى وأنْ لَيْسَ لِلْإنْسانِ ما تَمَنّى، ضَرَبَ لِذَلِكَ مِثالًا مِنَ الأمانِي الَّتِي هي أعْظَمُ أمانِي المُشْرِكِينَ وهي قَوْلُهم في الأصْنامِ ﴿ما نَعْبُدُهم إلّا لِيُقَرِّبُونا إلى اللَّهِ زُلْفى﴾ [الزمر: ٣] وقَوْلُهم ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨]، (ص-١١٣)فَبَيَّنَ إبْطالَ قَوْلِهِمْ بِطَرِيقِ فَحْوى الخِطابِ وهو أنَّ المَلائِكَةَ الَّذِينَ لَهم شَرَفُ المَنزِلَةِ؛ لِأنَّ المَلائِكَةَ مِن سُكّانِ السَّماواتِ فَهم لا يَسْتَطِيعُونَ إنْكارَ أنَّهم أشْرَفُ مِنَ الأصْنامِ، لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إلّا إذا أذِنَ اللَّهُ أنْ يُشَفِّعَ إذا شاءَ أنْ يَقْبَلَ الشَّفاعَةَ في المَشْفُوعِ لَهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ ما تَمَنَّوْا مِن شَفاعَةِ الأصْنامِ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] وهي حِجارَةٌ في الأرْضِ ولَيْسَتْ مَلائِكَةً في السَّماواتِ، فَثَبَتَ أنْ لا شَفاعَةَ إلّا لِمَن شاءَ اللَّهُ، وقَدْ نَفى اللَّهُ شَفاعَةَ الأصْنامِ فَبَطَلَ اعْتِقادُ المُشْرِكِينَ أنَّهم شُفَعاؤُهم، فَهَذِهِ مُناسَبَةُ عَطْفِ هَذِهِ الجُمْلَةِ عَلى جُمْلَةِ ﴿أمْ لِلْإنْسانِ ما تَمَنّى﴾ [النجم: ٢٤] . ولَيْسَ هَذا الِانْتِقالُ اقْتِضابًا لِبَيانِ عِظَمِ أمْرِ الشَّفاعَةِ. و”كَمْ“ اسْمٌ يَدُلُّ عَلى كَثْرَةِ العَدَدِ وهو مُبْتَدَأٌ والخَبَرُ ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ﴾ . وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى كَمْ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿سَلْ بَنِي إسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهم مِن آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ [البقرة: ٢١١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ ﴿وكَمْ مِن قَرْيَةٍ أهْلَكْناها﴾ [الأعراف: ٤] في الأعْرافِ. وفي السَّماواتِ صِفَةٌ لِمَلَكٍ. والمَقْصُودُ مِنها بَيانُ شَرَفِهِمْ بِشَرَفِ العالَمِ الَّذِي هم أهْلُهُ، وهو عالَمُ الفَضائِلِ ومَنازِلُ الأسْرارِ. وجُمْلَةُ ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ﴾ إلَخْ، خَبَرٌ عَنْ كَمْ، أيْ: لا تُغْنِي شَفاعَةُ أحَدِهِمْ، فَهو عامٌّ بِوُقُوعِ الفِعْلِ في سِياقِ النَّفْيِ، ولِإضافَةِ شَفاعَةٍ إلى ضَمِيرِهِمْ، أيْ: جَمِيعُ المَلائِكَةِ عَلى كَثْرَتِهِمْ وعُلُوِّ مِقْدارِهِمْ لا تُغْنِي شَفاعَةُ واحِدٍ مِنهم. و”شَيْئًا“ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِلتَّعْمِيمِ، أيْ: شَيْئًا مِنَ الإغْناءِ لِزِيادَةِ التَّنْصِيصِ عَلى عُمُومِ نَفْيِ إغْناءِ شَفاعَتِهِمْ. ولَمّا كانَ ظاهِرُ قَوْلِهِ ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ﴾ يُوهِمُ أنَّهم قَدْ يَشْفَعُونَ فَلا تُقْبَلُ شَفاعَتُهم ولَيْسَ ذَلِكَ مُرادًا؛ لِأنَّ المُرادَ أنَّهم لا يَجْرَءُونَ عَلى الشَّفاعَةِ عِنْدَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ عَقَّبَ بِالِاسْتِثْناءِ بِقَوْلِهِ ﴿إلّا مِن بَعْدِ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ ويَرْضى﴾، وذَلِكَ ما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿ولا يَشْفَعُونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضى﴾ [الأنبياء: ٢٨] وقَوْلُهُ ﴿مَن ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلّا بِإذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، أيْ: إلّا مِن بَعْدِ أنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِأحَدِهِمْ في الشَّفاعَةِ ويَرْضى بِقُبُولِها في المَشْفُوعِ لَهُ. (ص-١١٤)فالمُرادُ بِ مَن يَشاءُ مَن يَشاؤُهُ اللَّهُ مِنهم، أيْ: فَإذا أذِنَ لِأحَدِهِمْ قُبِلَتْ شَفاعَتُهُ. واللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِمَن يَشاءُ﴾ هي اللّامُ الَّتِي تَدْخُلُ بَعْدَ مادَّةِ الشَّفاعَةِ عَلى المَشْفُوعِ لَهُ فَهي مُتَعَلِّقَةٌ بِشَفاعَتِهِمْ عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا يَشْفَعُونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضى﴾ [الأنبياء: ٢٨]، ولَيْسَتِ اللّامُ مُتَعَلِّقَةً بِ ﴿يَأْذَنَ اللَّهُ﴾ . ومَفْعُولُ يَأْذَنُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ﴾ . وتَقْدِيرُهُ: أنْ يَأْذَنَهُمُ اللَّهُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ اللّامُ لِتَعْدِيَةِ يَأْذَنُ إذْ أُرِيدُ بِهِ مَعْنى يَسْتَمِعُ، أيْ: أنْ يُظْهِرَ لِمَن يَشاءُ مِنهم أنَّهُ يَقْبَلُ مِنهُ. ومَعْنى ذَلِكَ أنَّ المَلائِكَةَ لا يَزالُونَ يَتَقَرَّبُونَ بِطَلَبِ إلْحاقِ المُؤْمِنِينَ بِالمَراتِبِ العُلْيا كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٧] وقَوْلُهُ ﴿ويَسْتَغْفِرُونَ لِمَن في الأرْضِ﴾ [الشورى: ٥] فَإنَّ الِاسْتِغْفارَ دُعاءٌ والشَّفاعَةَ تَوَجُّهٌ أعْلى، فالمَلائِكَةُ يَعْلَمُونَ إذْ أرادَ اللَّهُ اسْتِجابَةَ دَعْوَتِهِمْ في بَعْضِ المُؤْمِنِينَ أُذِنَ لِأحَدِهِمْ أنْ يَشْفَعَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَيَشْفَعَ فَتُقْبَلَ شَفاعَتُهُ، فَهَذا تَقْرِيبُ كَيْفِيَّةِ الشَّفاعَةِ. ونَظِيرُهُ ما ورَدَ في حَدِيثِ شَفاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ في مَوْقِفِ الحَشْرِ. وعُطِفَ ”ويَرْضى“ عَلى ﴿لِمَن يَشاءُ﴾ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ إذْنَ اللَّهِ بِالشَّفاعَةِ يَجْرِي عَلى حَسَبِ إرادَتِهِ إذا كانَ المَشْفُوعُ لَهُ أهْلًا لِأنْ يُشْفَعَ لَهُ. وفي هَذا الإبْهامِ تَحْرِيضٌ لِلْمُؤْمِنِينَ أنْ يَجْتَهِدُوا في التَّعَرُّضِ لِرِضا اللَّهِ عَنْهم لِيَكُونُوا أهْلًا لِلْعَفْوِ عَمّا فَرَّطُوا فِيهِ مِنَ الأعْمالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved