Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
53:47
وان عليه النشاة الاخرى ٤٧
وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ ٤٧
وَأَنَّ
عَلَيۡهِ
ٱلنَّشۡأَةَ
ٱلۡأُخۡرَىٰ
٤٧
And it is upon Him to bring about re-creation.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وأنَّ عَلَيْهِ النَّشْأةَ الأُخْرى﴾ كانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ مِنَ التَّنْظِيرِ أنْ يُقَدَّمَ قَوْلُهُ ﴿وأنَّهُ هو أغْنى وأقْنى﴾ [النجم: ٤٨] عَلى قَوْلِهِ ﴿وأنَّ عَلَيْهِ النَّشْأةَ الأُخْرى﴾ لِما في قَوْلِهِ ﴿وأنَّهُ هو أغْنى وأقْنى﴾ [النجم: ٤٨] مِنَ الِامْتِنانِ وإظْهارِ الِاقْتِدارِ المُناسِبَيْنِ لِقَوْلِهِ ﴿وأنَّهُ هو أضْحَكَ وأبْكى﴾ [النجم: ٤٣] ﴿وأنَّهُ هو أماتَ وأحْيا﴾ [النجم: ٤٤] ﴿وأنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ﴾ [النجم: ٤٥] إلَخْ. إذْ يَنْتَقِلُ مِن نِعْمَةِ الخَلْقِ إلى نِعْمَةِ الرِّزْقِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنْ إبْراهِيمَ ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهو يَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٧٨] ﴿والَّذِي هو يُطْعِمُنِي ويَسْقِينِ﴾ [الشعراء: ٧٩] وقَوْلِهِ تَعالى ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكم ثُمَّ رَزَقَكُمْ﴾ [الروم: ٤٠] ولَكِنْ عَدَلَ عَنْ ذَلِكَ عَلى طَرِيقَةٍ تُشْبِهُ الِاعْتِراضَ لِيُقْرَنَ بَيْنَ البَيانَيْنِ ذِكْرُ قُدْرَتِهِ عَلى النَّشْأتَيْنِ. ومِمّا يُشابِهُ هَذا ما قالَهُ الواحِدِيُّ في شَرْحِ قَوْلِ المُتَنَبِّي في سَيْفِ الدَّوْلَةِ: ؎وقَفْتَ وما في المَوْتِ شَكٌّ لِواقِفٍ كَأنَّكَ في جَفْنِ الرَّدى وهْوَ نائِمُ ؎تَمُرُّ بِكَ الأبْطالُ كَلْمى هَزِيمَةً ∗∗∗ ووَجْهُكَ وضّاحٌ وثَغْرُكَ باسِمُ أنَّهُ لَمّا أنْشَدَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ أنْكَرَ عَلَيْهِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ تَطْبِيقَ عَجُزَيِ البَيْتَيْنِ عَلى (ص-١٤٨)صَدْرَيْهِما وقالَ: يَنْبَغِي أنْ تُطَبِّقَ عَجُزَ الأوَّلِ عَلى الثّانِي وعَجُزَ الثّانِي عَلى الأوَّلِ ثُمَّ قالَ لَهُ: وأنْتَ في هَذا مِثْلَ امْرِئِ القَيْسِ في قَوْلِهِ: ؎كَأنِّيَ لَمْ أرْكَبْ جَوادًا لِلَذَّةٍ ∗∗∗ ولَمْ أتَبَطَّنْ كاعِبًا ذاتَ خَلْخالِ ؎ولَمْ أسْبَإ الزِّقَّ الرَّوِيَّ ولَمْ أقُلْ ∗∗∗ لِخَيْلِيَ كُرِّي كَرَّةً بَعْدَ إجْفالِ ووَجْهُ الكَلامِ في البَيْتَيْنِ عَلى ما قالَهُ أهْلُ العِلْمِ بِالشِّعْرِ أنْ يَكُونَ عَجُزُ الأوَّلِ عَلى الثّانِي والثّانِي عَلى الأوَّلِ، أيْ: مَعَ نَقْلِ كَلِمَةِ (لِلَذَّةٍ) مِن صَدْرِ الأوَّلِ إلى الثّانِي، وكَلِمَةِ (ولَمْ أقُلْ) مِن صَدْرِ الثّانِي إلى الأوَّلِ لِيَسْتَقِيمَ الكَلامُ فَيَكُونَ رُكُوبُ الخَيْلِ مَعَ الأمْرِ لِلْخَيْلِ بِالكَرِّ وسَبْأُ الخَمْرِ مَعَ تَبَطُّنِ الكاعِبِ فَقالَ أبُو الطَّيِّبِ أطالَ اللَّهُ عِزَّ مَوْلانا إنْ صَحَّ أنَّ الَّذِي اسْتَدْرَكَ هَذا عَلى امْرِئِ القَيْسِ أعْلَمُ مِنهُ بِالشِّعْرِ فَقَدْ أخْطَأ امْرُؤُ القَيْسِ وأخْطَأْتُ أنا، ومَوْلانا يَعْرِفُ أنَّ البَزّازَ لا يَعْرِفُ الثَّوْبَ مَعْرِفَةَ الحائِكِ؛ لِأنَّ البَزّازَ يَعْرِفُ جُمْلَتَهُ والحائِكَ يَعْرِفُ جُمْلَتَهُ وتَفْصِيلَهُ، وإنَّما قَرَنَ امْرُؤُ القَيْسِ لَذَّةَ النِّساءِ بِلَذَّةِ الرُّكُوبِ لِلصَّيْدِ وقَرَنَ السَّماحَةَ في شِراءِ الخَمْرِ لِلْأضْيافِ بِالشَّجاعَةِ في مُنازَلَةِ الأعْداءِ، وإنَّما لَمّا ذَكَرْتُ المَوْتَ في أوَّلِ البَيْتِ أتْبَعْتُهُ بِذِكْرِ الرَّدى لِيُجانِسَهُ، ولَمّا كانَ وجْهُ المُنْهَزِمِ لا يَخْلُو مِن أنْ يَكُونَ عُبُوسًا وعَيْنُهُ مِن أنْ تَكُونَ باكِيَةً قُلْتُ: ووَجْهُكَ وضّاءٌ، لِأجْمَعَ بَيْنَ الضِّدَّيْنِ في المَعْنى اهـ. ولَوْ أنَّ أبا الطَّيِّبِ شَعَرَ بِهَذِهِ الآيَةِ لَذَكَرَها لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ فَكانَتْ لَهُ أقْوى حُجَّةً مِن تَأْوِيلِهِ شِعْرَ امْرِئِ القَيْسِ. وفِي جُمْلَةِ ﴿وأنَّ عَلَيْهِ النَّشْأةَ﴾ تَحْقِيقٌ لِفِعْلِهِ إيّاها شَبَهًا بِالحَقِّ الواجِبِ عَلى المَحْقُوقِ بِهِ بِحَيْثُ لا يَتَخَلَّفُ فَكَأنَّهُ حَقٌّ واجِبٌ؛ لِأنَّ اللَّهَ وعَدَ بِحُصُولِهِ بِما اقْتَضَتْهُ الحِكْمَةُ الإلَهِيَّةُ لِظُهُورِ أنَّ اللَّهَ لا يُكْرِهُهُ شَيْءٌ، فالمَعْنى: أنَّ اللَّهَ أرادَ النَّشْأةَ الأُخْرى كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكم إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾ [الأنعام: ١٢] . والنَّشْأةُ: المَرَّةُ مِنَ الإنْشاءِ، أيِ الإيجادِ والخَلْقِ. والأُخْرى: مُؤَنَّثُ الأخِيرِ، أيِ: النَّشْأةُ الَّتِي لا نَشْأةَ بَعْدَها، وهي مُقابِلُ النَّشْأةِ (ص-١٤٩)الأُولى الَّتِي يَتَضَمَّنُها قَوْلُهُ تَعالى ﴿وأنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى﴾ [النجم: ٤٥] . وهَذِهِ المُقابَلَةُ هي مُناسَبَةُ ذِكْرِ هَذِهِ النَّشْأةِ الأُخْرى. وقَرَأ الجُمْهُورُ النَّشْأةَ بِوَزْنِ الفَعْلَةِ وهو اسْمُ مَصْدَرِ أنْشَأ، ولَيْسَ مَصْدَرًا، إذْ لَيْسَ نَشَأ المُجَرَّدَ بِمُتَعَدٍّ وإنَّما يُقالُ: أنْشَأ. وقَرَأها ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ (النَّشاءَةَ) بِألِفٍ بَعْدَ الشِّينِ المَفْتُوحَةِ بِوَزْنِ الفَعالَةِ وهو مِن أوْزانِ المَصادِرِ لَكِنَّهُ مَقِيسٌ في مَصْدَرِ الفِعْلِ المَضْمُومِ العَيْنِ في الماضِي نَحْوِ الجَزالَةِ والفَصاحَةِ. ولِذَلِكَ فالنَّشاءَةُ بِالمَدِّ مَصْدَرٌ سَماعِيٌّ مِثْلُ الكَآبَةِ. ولَعَلَّ مَدَّتَها مِن قَبِيلِ الإشْباعِ مِثْلِ قَوْلِ عَنْتَرَةَ: ؎يَنْباعُ مِن ذِفْرى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ، أيْ: يَنْبَعُ. وتَقْدِيمُ الخَبَرِ عَلى اسْمِ ”أنَّ“ لِلِاهْتِمامِ بِالتَّحْقِيقِ الَّذِي أفادَتْهُ (عَلى) تَنْبِيهًا عَلى زِيادَةِ تَحْقِيقِهِ بَعْدَ أنْ حُقِّقَ بِما في (أنَّ) مِنَ التَّوْكِيدِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved