قال القشيري: "إذا حصل اتباع الهوى فمن شؤمه يحصل التكذيب؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- يلبس على قلب صاحبه حتى لا يستبصر الرشد، واتباع الرضى مقرون بالتصديق؛ لأن الله تعالى ببركات الاتباع للحق يفتح عين البصيرة فيأتي بالتصديق". البقاعي:19/97. السؤال: ما ثمرة اتباع الهوى؟
أي يستقر بكل عامل عمله؛ فالخير مستقر بأهله في الجنة، والشر مستقر بأهله في النار. القرطبي:20/75. السؤال: ما المراد بقوله: (وكل أمر مستقر)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى...See more
الأمر بالسجود لله خصوصًا ليدل ذلك على فضله، وأنه سر العبادة ولُبُّها؛ فإن لُبَّها الخشوع لله والخضوع له، والسجود هو أعظم حالة يخضع بها العبد؛ فإنه يخضع قلبه وبدنه، ويجعل أشرف أعضائه على الأرض المهينة موضع وطء الأقدام. السعدي:823. السؤال: كيف تفهم من خلال هذه الآية منزلة السجود من بين العبادات؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة