13 weeks ago · Referencing Ayah 55:54, 55:60, 55:58
المعنى أن جزاء من أحسن بطاعة الله أن يحسن الله إليه بالجنة. ويحتمل أن يكون الإحسان هنا هو الذي سأل عنه جبريل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»؛ وذلك هو مقام المراقبة والمشاهدة. فجعل جزاء ذلك الإحسان بهاتين الجنتين؛ ويقوي هذا أنه جعل هاتين الجنتين الموصوفتين هنا لأهل المقام العلي، وجعل جنتين [دونهما] لمن كان دون ذلك. ابن جزي:2/396. السؤال: ما المراد بالإحسان في الموضعين؟
ووجه الشبه بالياقوت والمرجان في لون الحمرة المحمودة؛ أي حمرة الخدود، كما يشبه الخد بالورد، ويطلق الأحمر على الأبيض؛ فمنه حديث: «بعثتُ إلى الأحمر والأسود». ابن عاشور:2/270. السؤال: ما وجه تشبيه نساء الجنة بالياقوت والمرجان؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة