Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Al-Hadid
18
57:18
ان المصدقين والمصدقات واقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم اجر كريم ١٨
إِنَّ ٱلْمُصَّدِّقِينَ وَٱلْمُصَّدِّقَـٰتِ وَأَقْرَضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا يُضَـٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ ١٨
إِنَّ
ٱلۡمُصَّدِّقِينَ
وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ
وَأَقۡرَضُواْ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنٗا
يُضَٰعَفُ
لَهُمۡ
وَلَهُمۡ
أَجۡرٞ
كَرِيمٞ
١٨
Indeed, those men and women who give in charity and lend to Allah a good loan will have it multiplied for them, and they will have an honourable reward.
1
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿إنَّ المُصَدِّقِينَ والمُصَدِّقاتِ وأقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعَفُ لَهم ولَهم أجْرٌ كَرِيمٌ﴾ . يُشْبِهُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الآيَةُ مِنَ المَدَنِيِّ وأنْ تَكُونَ مُتَّصِلَةَ المَعْنى بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ ولَهُ أجْرٌ كَرِيمٌ﴾ [الحديد: ١١] وأنَّ آيَةَ ﴿ألَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحديد: ١٦] وما بَعْدَها مُعْتَرِضٌ وقَدْ تَخَلَّلَ المَكِّيُّ والمَدَنِيُّ كُلٌّ مَعَ الآخَرِ في هَذِهِ السُّورَةِ ألا تَرى أنَّ ألْفاظَ الآيَتَيْنِ مُتَماثِلَةٌ إذْ أُرِيدَ أنْ يُعادَ ما سَبَقَ مِنَ التَّحْرِيضِ عَلى الإنْفاقِ فَيُؤْتى بِهِ في صُورَةِ الصِّلَةِ الَّتِي عُرِفَ بِها المُمْتَثِلُونَ لِذَلِكَ التَّحْرِيضِ. وعَطَفَ ”والمُصَدِّقاتِ“ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿يَوْمَ تَرى المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [الحديد: ١٢]، ولِأنَّ الشُّحَّ يَكْثُرُ في النِّساءِ كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ أشْعارُ العَرَبِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”والمُصَدِّقِينَ“ بِتَشْدِيدِ الصّادِ عَلى أنَّ أصْلَهُ المُتَصَدِّقِينَ فَأُدْغِمَتِ التّاءُ في الصّادِ بَعْدَ قَلْبِها صادًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِما تَطَلُّبًا لِخِفَّةِ الإدْغامِ، فَقَوْلُهُ (ص-٣٩٦)﴿وأقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ مِن عَطْفِ المُرادِفِ في المَعْنى لِما في المَعْطُوفِ مِن تَشْبِيهِ فِعْلِهِمْ بِقَرْضٍ لِلَّهِ تَنْوِيهًا بِالصَّدَقاتِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ بِتَخْفِيفِ الصّادِ عَلى أنَّهُ مِنَ التَّصْدِيقِ، أيِ الَّذِينَ صَدَّقُوا الرَّسُولَ ﷺ، أيْ: آمَنُوا وامْتَثَلُوا أمْرَهُ فَأقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا. وقَرَأ الجُمْهُورُ يُضاعَفُ لَهم بِألِفٍ بَعْدَ الضّادِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وابْنُ عامِرٍ، وأبُو جَعْفَرٍ، ويَعْقُوبُ ”يُضَعَّفُ“ بِدُونِ ألِفٍ وبِتَشْدِيدِ العَيْنِ. وعَطَفَ ”وأقْرَضُوا“ وهو جُمْلَةٌ عَلى ”المُصَدِّقِينَ“ وهو مُفْرَدٌ لِأنَّ المُفْرَدَ في حُكْمِ الفِعْلِ حَيْثُ كانَتِ اللّامُ في مَعْنى المَوْصُولِ فَقُوَّةُ الكَلامِ: إنَّ الَّذِينَ اصَّدَّقُوا واللّائِي تَصَدَّقْنَ وأقْرَضُوا، عَلى التَّغْلِيبِ ولا فَصْلَ بِأجْنَبِيٍّ عَلى أنَّ الفَصْلَ لا يُمْنَعُ إذا لَمْ يُفْسِدِ المَعْنى. ووَجْهُ العُدُولِ عَنْ تَماثُلِ الصِّلَتَيْنِ فَلَمْ يَقُلْ: إنَّ المُصَدِّقِينَ والمُقْرِضِينَ، هو تَصْوِيرُ مَعْنى كَوْنِ التَّصَدُّقِ إقْراضًا لِلَّهِ. وتَقَدَّمَ مَعْنى ﴿يُضاعَفُ لَهم ولَهم أجْرٌ كَرِيمٌ﴾ في قَوْلِهِ ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾ [الحديد: ١١] الآيَةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close