Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
59:16
كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين ١٦
كَمَثَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَـٰنِ ٱكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّنكَ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ١٦
كَمَثَلِ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
إِذۡ
قَالَ
لِلۡإِنسَٰنِ
ٱكۡفُرۡ
فَلَمَّا
كَفَرَ
قَالَ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّنكَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
ٱللَّهَ
رَبَّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
١٦
˹They are˺ like Satan when he lures someone to disbelieve. Then after they have done so, he will say ˹on Judgment Day˺, “I have absolutely nothing to do with you. I truly fear Allah—the Lord of all worlds.”1
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 59:16 to 59:17
﴿كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إذْ قالَ لِلْإنْسانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قالَ إنِّي بَرِيءٌ مِنكَ إنِّيَ أخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمِينَ﴾ ﴿فَكانَ عاقِبَتَهُما أنَّهُما في النّارِ خالِدَيْنِ فِيها وذَلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ . هَذا مَثَلٌ آخَرُ لِمُمَثَّلٍ آخَرَ، ولَيْسَ مَثَلًا مُنْضَمًّا إلى المَثَلِ الَّذِي قَبْلَهُ لِأنَّهُ لَوْ كانَ ذَلِكَ لَكانَ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ بِالواوِ، أوْ بِـ (أوْ) كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾ [البقرة: ١٩] . والوَجْهُ: أنَّ هَذا المَثَلَ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ (ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ) كَما يُفْصِحُ عَنْهُ قَوْلُهُ في آخِرِهِ ﴿فَكانَ عاقِبَتَهُما أنَّهُما في النّارِ﴾ الآيَةَ، أيْ مَثَلُهم في تَسَبُّبِهِمْ لِأنْفُسِهِمْ (ص-١٠٩)عَذابَ الآخِرَةِ كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إذْ يُوَسْوِسُ لِلْإنْسانِ بِأنْ يَكْفُرَ ثُمَّ يَتْرُكَهُ ويَتَبَرَّأ مِنهُ فَلا يَنْتَفِعُ أحَدُهُما بِصاحِبِهِ ويَقَعانِ مَعًا في النّارِ. فَجُمْلَةُ كَمَثَلِ الشَّيْطانِ حالٌ مِن ضَمِيرِ (ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ) أيْ في الآخِرَةِ. والتَّعْرِيفُ في (الشَّيْطانِ) تَعْرِيفُ الجِنْسِ وكَذَلِكَ تَعْرِيفُ (الإنْسانِ) . والمُرادُ بِهِ الإنْسانُ الكافِرُ. ولَمْ تُرَدْ في الآخِرَةِ حادِثَةٌ مُعَيَّنَةٌ مِن وسْوَسَةِ الشَّيْطانِ لِإنْسانٍ مُعَيَّنٍ في الدُّنْيا، وكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ واللَّهُ تَعالى يَقُولُ: ﴿فَلَمّا كَفَرَ قالَ إنِّي بَرِيءٌ مِنكَ إنِّي أخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمِينَ﴾، وهَلْ يَتَكَلَّمُ الشَّيْطانُ مَعَ النّاسِ في الدُّنْيا فَإنَّ ظاهِرَةَ قَوْلِهِ ﴿قالَ إنِّي بَرِيءٌ مِنكَ﴾ أنَّهُ يَقُولُهُ لِلْإنْسانِ، وأمّا احْتِمالُ أنْ يَقُولَهُ في نَفْسِهِ فَهو احْتِمالٌ بَعِيدٌ. فالحَقُّ: أنَّ قَوْلَ الشَّيْطانِ هَذا هو ما في آيَةِ ﴿وقالَ الشَّيْطانُ لَمّا قُضِيَ الأمْرُ إنَّ اللَّهَ وعَدَكم وعْدَ الحَقِّ ووَعَدْتُكم فَأخْلَفْتُكم وما كانَ لِي عَلَيْكم مِن سُلْطانٍ إلّا أنْ دَعَوْتُكم فاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي ولُومُوا أنْفُسَكم ما أنا بِمُصْرِخِكم وما أنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إنِّي كَفَرْتُ بِما أشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ﴾ [إبراهيم: ٢٢] في سُورَةِ إبْراهِيمَ. وقَدْ حَكى ابْنُ عَبّاسٍ وغَيْرُهُما مِنَ السَّلَفِ في هَذِهِ الآيَةِ قِصَّةَ راهِبٍ بِحِكايَةٍ مُخْتَلِفَةٍ جُعِلَتْ كَأنَّها المُرادُ مِنَ الإنْسانِ في هَذِهِ الآيَةِ. ذَكَرَها ابْنُ جَرِيرٍ والقُرْطُبِيُّ وضَعَّفَ ابْنُ عَطِيَّةَ أسانِيدَها فَلَئِنْ كانُوا ذَكَرُوا القِصَّةَ فَإنَّما أرادُوا أنَّها تَصْلُحُ مِثالًا لِما يَقَعُ مِنَ الشَّيْطانِ لِلْإنْسانِ كَما مالَ إلَيْهِ ابْنُ كَثِيرٍ. فالمَعْنى: إذْ قالَ لِلْإنْسانِ في الدُّنْيا اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ ووافى القِيامَةَ عَلى الكُفْرِ قالَ الشَّيْطانُ يَوْمَ القِيامَةِ: إنِّي بَرِيءٌ مِنكَ، أيْ قالَ كُلُّ شَيْطانٍ لِقَرِينِهِ مِنَ الإنْسِ إنِّي بَرِيءٌ مِنكَ طَمَعًا في أنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُنْجِيهِ مِنَ العَذابِ. فَفِي الآيَةِ إيجازُ حَذْفٍ حُذِفَ فِيها مَعْطُوفاتٌ مُقَدَّرَةٌ بَعْدَ شَرْطِ (لَمّا) هي داخِلَةٌ في الشَّرْطِ إذِ التَّقْدِيرُ: فَلَمّا كَفَرَ واسْتَمَرَّ عَلى الكُفْرِ وجاءَ يَوْمَ الحَشْرِ واعْتَذَرَ بِأنَّ الشَّيْطانَ أضَلَّهُ قالَ الشَّيْطانُ: إنِّي بَرِيءٌ مِنكَ إلَخْ. وهَذِهِ المُقَدَّراتُ مَأْخُوذَةٌ مِن آياتٍ أُخْرى مِثْلِ آيَةِ سُورَةِ إبْراهِيمَ وآيَةِ سُورَةِ ق. ﴿قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أطْغَيْتُهُ﴾ [ق: ٢٧] (ص-١١٠)الآيَةَ. وظاهِرٌ أنَّ هَذِهِ المُحاجَّةَ لا تَقَعُ إلّا في يَوْمِ الجَزاءِ وبَعْدَ مَوْتِ الكافِرِ عَلى الكُفْرِ دُونَ مَن أسْلَمُوا. وقَوْلُ ﴿فَكانَ عاقِبَتَهُما أنَّهُما في النّارِ خالِدَيْنِ فِيها﴾ مِن تَمامِ المَثَلِ. أيْ كانَ عاقِبَةُ المَثَلِ بِهِما خُسْرانَهُما مَعًا. وكَذَلِكَ تَكُونُ عاقِبَةُ الفَرِيقَيْنِ المُمَثَّلَيْنِ أنَّهُما خائِبانِ فِيما دَبَّرا وكادا لِلْمُسْلِمِينَ. وجُمْلَةُ ﴿وذَلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ تَذْيِيلٌ، والإشارَةُ إلى ما يَدُلُّ عَلَيْهِ ﴿فَكانَ عاقِبَتَهُما أنَّهُما في النّارِ﴾ مِن مَعْنى، فَكانَتْ عاقِبَتُهُما سُوأى والعاقِبَةُ السُّوأى جَزاءُ جَمِيعِ الظّالِمِينَ المُعْتَدِينَ عَلى اللَّهِ والمُسْلِمِينَ، فَكَما كانَتْ عاقِبَةُ الكافِرِ وشَيْطانِهِ عاقِبَةَ سُوءٍ كَذَلِكَ لِكَوْنِ عاقِبَةِ المُمَثِّلَيْنِ بِهِما وقَدِ اشْتَرَكا في ظُلْمِ أهْلِ الخَيْرِ والهُدى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved