Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
5:119
قال الله هاذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذالك الفوز العظيم ١١٩
قَالَ ٱللَّهُ هَـٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّـٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّـٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ١١٩
قَالَ
ٱللَّهُ
هَٰذَا
يَوۡمُ
يَنفَعُ
ٱلصَّٰدِقِينَ
صِدۡقُهُمۡۚ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
رَّضِيَ
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ
ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ
١١٩
Allah will declare, “This is the Day when ˹only˺ the faithful will benefit from their faithfulness. Theirs are Gardens under which rivers flow, to stay there for ever and ever. Allah is pleased with them and they are pleased with Him. That is the ultimate triumph.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿قالَ اللَّهُ هَذا يَوْمَ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهم لَهم جَنّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم ورَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ . جَوابٌ عَنْ قَوْلِ عِيسى، فَلِذَلِكَ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ عَلى طَرِيقَةِ الحِوارِ. (ص-١١٨)والإشارَةُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وهو حاضِرٌ حِينَ تَجْرِي هَذِهِ المُقاوَلَةُ. وجُمْلَةُ ﴿يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ مُضافٌ إلَيْها يَوْمَ، أيْ هَذا يَوْمُ نَفْعِ الصِّدْقِ. وقَدْ قَرَأ غَيْرُ نافِعٍ مِنَ العَشَرَةِ (يَوْمُ) مَضْمُومًا ضَمَّةَ رَفْعٍ لِأنَّهُ خَبَرُ هَذا. وقَرَأهُ نافِعٌ مَفْتُوحًا عَلى أنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلى الفَتْحِ لِإضافَتِهِ إلى الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ. وإضافَةُ اسْمِ الزَّمانِ إلى الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ تُسَوِّغُ بِناءَهُ عَلى الفَتْحِ، فَإنْ كانَتْ ماضَوِيَّةً فالبِناءُ أكْثَرُ، كَقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎عَلى حِينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ عَلى الصِّبا وإنْ كانَتْ مُضارِعِيَّةً فالبِناءُ والإعْرابُ جائِزانِ كَما في هَذِهِ الآيَةِ، وهو التَّحْقِيقُ. وإضافَةُ الظَّرْفِ إلى الجُمْلَةِ تَقْتَضِي أنَّ مَضْمُونَها يَحْصُلُ فِيهِ، فَنَفْعُ الصِّدْقِ أصْحابَهُ حاصِلٌ يَوْمَئِذٍ. وعُمُومُ الصّادِقِينَ يَشْمَلُ الصِّدْقَ الصّادِرَ في ذَلِكَ اليَوْمِ والصّادِرَ في الدُّنْيا، فَنَفْعُ كِلَيْهِما يَظْهَرُ يَوْمَئِذٍ؛ فَأمّا نَفْعُ الصّادِرِ في الدُّنْيا فَهو حُصُولُ ثَوابِهِ، وأمّا نَفْعُ الصّادِرِ في الآخِرَةِ كَصِدْقِ المَسِيحِ فِيما قالَهُ فَهو بِرِضى اللَّهِ عَنِ الصّادِقِ أوْ تَجَنُّبِ غَضَبِهِ عَلى الَّذِي يُكَذِّبُهُ فَلا حَيْرَةَ في مَعْنى الآيَةِ. والمُرادُ بِـ (الصّادِقِينَ) الَّذِينَ كانَ الصِّدْقُ شِعارَهم لَمْ يَعْدِلُوا عَنْهُ. ومِن أوَّلِ مَراتِبِ الصِّدْقِ صِدْقُ الِاعْتِقادِ بِأنْ لا يَعْتَقِدُوا ما هو مُخالِفٌ لِما في نَفْسِ الأمْرِ مِمّا قامَ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ العَقْلِيُّ أوِ الشَّرْعِيُّ. قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] . ومَعْنى نَفْعِ الصِّدْقِ صاحِبَهُ في ذَلِكَ اليَوْمِ أنَّ ذَلِكَ اليَوْمَ يَوْمُ الحَقِّ فالصّادِقُ يَنْتَفِعُ فِيهِ بِصِدْقِهِ، لِأنَّ الصِّدْقَ حَسَنٌ فَلا يَكُونُ لَهُ في الحَقِّ إلّا الأثَرُ الحَسَنُ، بِخِلافِ الحالِ في عالَمِ الدُّنْيا عالَمِ حُصُولِ الحَقِّ والباطِلِ فَإنَّ الحَقَّ قَدْ يَجُرُّ ضُرًّا لِصاحِبِهِ بِتَحْرِيفِ النّاسِ لِلْحَقائِقِ، أوْ بِمُؤاخَذَتِهِ عَلى ما أخْبَرَ بِهِ بِحَيْثُ لَوْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ لَما اطَّلَعَ عَلَيْهِ أحَدٌ. وأمّا ما يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنَ الثَّوابِ في الآخِرَةِ فَذَلِكَ مِنَ النَّفْعِ الحاصِلِ في يَوْمِ القِيامَةِ. وقَدِ ابْتُلِيَ كَعْبُ بْنُ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في الصِّدْقِ ثُمَّ رَأى حُسْنَ مَغَبَّتِهِ في الدُّنْيا. (ص-١١٩)ومَعْنى نَفْعِ الصِّدْقِ أنَّهُ إنْ كانَ الخَبَرُ عَنْ أمْرٍ حَسَنٍ ارْتَكَبَهُ المُخْبِرُ فالصِّدْقُ حَسَنٌ والمُخْبَرُ عَنْهُ حَسَنٌ فَيَكُونُ نَفْعًا مَحْضًا وعَلَيْهِ جَزاءانِ، كَما في قَوْلِ عِيسى: ﴿سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أنْ أقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ [المائدة: ١١٦] إلى آخِرِهِ، وإنْ كانَ الخَبَرُ عَنْ أمْرٍ قَبِيحٍ فَإنَّ الصِّدْقَ لا يَزِيدُ المُخْبَرَ عَنْهُ قُبْحًا لِأنَّهُ قَدْ حَصَلَ قَبِيحًا سَواءٌ أُخْبِرَ عَنْهُ أمْ لَمْ يُخْبَرْ. وكانَ لِقُبْحِهِ مُسْتَحِقًّا أثَرًا قَبِيحًا مِثْلَهُ. ويَنْفَعُ الصِّدْقُ صاحِبَهُ مُرْتَكِبَ ذَلِكَ القَبِيحِ فَيَنالُهُ جَزاءُ الصِّدْقِ فَيَخِفُّ عَنْهُ بَعْضُ العِقابِ بِما ازْدادَ مِن وسائِلِ الإحْسانِ إلَيْهِ. وجُمْلَةُ (لَهم جَنّاتٌ) مُبَيِّنَةٌ لِجُمْلَةِ (يَنْفَعُ) بِاعْتِبارِ أنَّها أكْمَلُ أحْوالِ نَفْعِ الصِّدْقِ. وجُمْلَةُ ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ﴾ صِفَةٌ لِجَنّاتٍ، وخالِدِينَ حالٌ. وكَذَلِكَ جُمْلَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم ورَضُوا عَنْهُ. ومَعْنى رَضُوا عَنْهُ المَسَرَّةُ الكامِلَةُ بِما جازاهم بِهِ مِنَ الجَنَّةِ ورِضْوانِهِ. وأصْلُ الرِّضا أنَّهُ ضِدَّ الغَضَبِ، فَهو المَحَبَّةُ وأثَرُها مِنَ الإكْرامِ والإحْسانِ. فَرِضى اللَّهِ مُسْتَعْمَلٌ في إكْرامِهِ وإحْسانِهِ مِثْلَ مَحَبَّتِهِ في قَوْلِهِ يُحِبُّهم. ورِضى الخَلْقِ عَنِ اللَّهِ هو مَحَبَّتُهُ وحُصُولُ ما أمِلُوهُ مِنهُ بِحَيْثُ لا يَبْقى في نُفُوسِهِمْ مُتَطَلَّعٌ. واسْمُ الإشارَةِ في قَوْلِهِ ذَلِكَ لِتَعْظِيمِ المُشارِ إلَيْهِ، وهو الجَنّاتُ والرِّضْوانُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved