(إني أريد أن تبوء) أي: ترجع، (بإثمي وإثمك) أي: إنه إذا دار الأمر بين أن أكون قاتلًا أو تقتلني، فإني أوثر أن تقتلني، فتبوء بالوزرين، (فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين): دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب، وأنه موجب لدخول النار. السعدي:229. السؤال: ما حكم القتل؟ وماذا يوجب على صاحبه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(إني أريد أن تبوء) أي: ترجع، (بإثمي وإثمك) أي: إنه إذا دار الأمر بين أن أكون قاتلًا أو تقتلني، فإني أوثر أن تقتلني، فتبوء بالوزرين، (فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين): دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب، وأنه موجب لدخول النار. السعدي:229. السؤال: ما حكم القتل؟ وماذا يوجب على صاحبه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(إني أريد أن تبوء) أي: ترجع، (بإثمي وإثمك) أي: إنه إذا دار الأمر بين أن أكون قاتلًا أو تقتلني، فإني أوثر أن تقتلني، فتبوء بالوزرين، (فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين): دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب، وأنه موجب لدخول النار. السعدي:229. السؤال: ما حكم القتل؟ وماذا يوجب على صاحبه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(إني أريد أن تبوء) أي: ترجع، (بإثمي وإثمك) أي: إنه إذا دار الأمر بين أن أكون قاتلًا أو تقتلني، فإني أوثر أن تقتلني، فتبوء بالوزرين، (فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين): دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب، وأنه موجب لدخول النار. السعدي:229. السؤال: ما حكم القتل؟ وماذا يوجب على صاحبه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(إني أريد أن تبوء) أي: ترجع، (بإثمي وإثمك) أي: إنه إذا دار الأمر بين أن أكون قاتلًا أو تقتلني، فإني أوثر أن تقتلني، فتبوء بالوزرين، (فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين): دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب، وأنه موجب لدخول النار. السعدي:229. السؤال: ما حكم القتل؟ وماذا يوجب على صاحبه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة