Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
62:3
واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ٣
وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا۟ بِهِمْ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ٣
وَءَاخَرِينَ
مِنۡهُمۡ
لَمَّا
يَلۡحَقُواْ
بِهِمۡۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
٣
along with others of them who have not yet joined them ˹in faith˺. For He is the Almighty, All-Wise.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وآخَرِينَ مِنهم لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وهْوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ . لا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ وآخَرِينَ عَطْفًا عَلى الأُمِّيِّينَ لِأنَّ آخَرِينَ يَقْتَضِي المُغايَرَةَ لِما يُقابِلُهُ فَيَقْتَضِي أنَّهُ صادِقٌ عَلى غَيْرِ الأُمِّيِّينَ، أيْ غَيْرِ العَرَبِ والرَّسُولُ ﷺ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ غَيْرِ العَرَبِ فَتَعَيَّنَ أنْ لا يُعْطَفَ وآخَرِينَ عَلى الأُمِّيِّينَ لِئَلّا يَتَعَلَّقَ بِفِعْلِ بَعَثَ مَجْرُورُ في ولا عَلى الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ مِنهم كَذَلِكَ. فَهُوَ إمّا مَعْطُوفٌ عَلى الضَّمِيرِ في عَلَيْهِمْ مِن قَوْلِهِ ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ [الجمعة: ٢] والتَّقْدِيرُ: يَتْلُو عَلى آخَرِينَ وإذا كانَ يَتْلُو عَلَيْهِمْ فَقَدْ عَلِمَ أنَّهُ مُرْسَلٌ إلَيْهِمْ لِأنَّ تِلاوَةَ الرَّسُولِ ﷺ لا تَكُونُ إلّا تِلاوَةَ تَبْلِيغٍ لِما أوْحى بِهِ إلَيْهِ. (ص-٢١١)وإمّا أنْ يَجْعَلَ (وآخَرِينَ) مَفْعُولًا مَعَهُ. والواوُ لِلْمَعِيَّةِ ويَتَنازَعُهُ الأفْعالُ الثَّلاثَةُ وهي (يَتْلُو، ويُزَكِّي، ويُعَلِّمُ) . والتَّقْدِيرُ: يَتْلُو عَلى الأُمِّيِّينَ آياتِنا ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتّابَ والحِكْمَةَ مَعَ آخَرِينَ. وجُمْلَةُ ﴿وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة: ٢] مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْها أوْ بَيْنَ الضَّمائِرِ والمَفْعُولِ مَعَهُ. وآخَرِينَ: جَمْعُ آخَرَ وهو المُغايِرُ في وصْفٍ مِمّا دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ. وإذْ قَدْ جَعَلَ آخَرِينَ هُنا مُقابِلًا لِلْأُمِّيِّينَ كانَ مُرادًا بِهِ آخَرُونَ غَيْرُ الأُمِّيِّينَ، أيْ مِن غَيْرِ العَرَبِ المَعْنِيِّينَ بِالأُمِّيِّينَ. فَلَوْ حَمَلْنا المُغايِرَةَ عَلى المُغايَرَةِ بِالزَّمانِ أوِ المَكانِ، أيْ مُغايِرِينَ لِلَّذِينَ بُعِثَ فِيهِمُ الرَّسُولُ، وجَعَلْنا قَوْلَهُ (مِنهم) بِمَعْنى أنَّهم مِنَ الأُمِّيِّينَ، وقُلْنا أُرِيدَ: وآخَرِينَ مِنَ العَرَبِ غَيْرِ الَّذِينَ كانَ النَّبِيءُ ﷺ فِيهِمْ، أيْ عَرَبًا آخَرِينَ غَيْرَ أهْلِ مَكَّةِ، وهم بَقِيَّةُ قَبائِلِ العَرَبِ أكَّدَهُ ما رَوى البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ يَزِيدُ آخِرُهم عَلى الأوَّلِينَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كُنّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيءِ ﷺ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الجُمُعَةِ فَتَلاها فَلَمّا بَلَغَ ﴿وآخَرِينَ مِنهم لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ قالَ لَهُ رَجُلٌ: مَن هم يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمْ يُراجِعْهُ حَتّى سَألَ ثَلاثًا، وفِينا سَلْمانُ الفارِسِيُّ ووَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَهُ عَلى سَلْمانَ وقالَ: لَوْ كانَ الإيمانَ عِنْدَ الثُّرَيّا لَنالَهُ رِجالٌ مِن هَؤُلاءِ» وهَذا وارِدٌ مَوْرِدَ التَّفْسِيرِ لِقَوْلِهِ تَعالى (وآخَرِينَ) . والَّذِي يَلُوحُ أنَّهُ تَفْسِيرٌ بِالجُزْئِيِّ عَلى وجْهِ المِثالِ لِيُفِيدَ أنَّ (آخَرِينَ) صادِقٌ عَلى أُمَمٍ كَثِيرَةٍ مِنها أمَةُ فارِسَ، وأمّا شُمُولُهُ لِقَبائِلِ العَرَبِ فَهو بِالأوْلى لِأنَّهم مِمّا شَمِلَهم لَفْظُ الأُمِّيِّينَ. ثُمَّ بِنا أنْ نَنْظُرَ إلى تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى (مِنهم) . قُلْنا أنْ نَجْعَلَ مِن تَبْعِيضِيَّةً كَما هو المُتَبادِرُ مِن مَعانِيها فَنَجْعَلُ الضَّمِيرَ المَجْرُورَ بِ مِن عائِدًا إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ (كانُوا) مِن قَوْلِهِ ﴿وإنْ كانُوا مِن قَبْلُ لَفي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة: ٢]، فالمَعْنى: وآخَرِينَ مِنَ الضّالِّينَ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِ اللَّهِ ويُزَكِّيهِمْ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ ولَنا أنْ نَجْعَلَ مِنَ اتِّصالِيَّةً كالَّتِي في قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَسْتَ مِنهم في شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٩] والمَعْنى: وآخَرِينَ يَتَّصِلُونَ بِهِمْ ويَصِيرُونَ في جُمْلَتِهِمْ، ويَكُونُ قَوْلُهُ (مِنهم) (ص-٢١٢)مَوْضِعَ الحالِ، وهَذا الوَجْهُ يُناسِبُ قَوْلَهُ تَعالى ﴿لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ لِأنَّ اللُّحُوقَ هو مَعْنى الِاتِّصالِ. ومَوْضِعُ جُمْلَةِ ﴿لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ مَوْضِعُ الحالِ، ويَنْشَأُ عَنْ هَذا المَعْنى إيماءٌ إلى أنَّ الأُمَمَ الَّتِي تَدْخُلُ في الإسْلامِ بَعْدَ المُسْلِمِينَ الأوَّلِينَ يَصِيرُونَ مِثْلَهم، ويَنْشَأُ مِنهُ أيْضًا رَمَزٌ إلى أنَّهم يَتَعَرَّبُونَ لِفَهْمِ الدِّينِ والنُّطْقِ بِالقُرْآنِ فَكَمْ مِن مَعانٍ جَلِيلَةٍ حَوَتْها هَذِهِ الآيَةُ سَكَتَ عَنْها أهْلُ التَّفْسِيرِ. وهَذِهِ بِشارَةٌ غَيْبِيَّةٌ بِأنَّ دَعْوَةَ النَّبِيءِ ﷺ سَتَبْلُغُ أُمَمًا لَيْسُوا مِنَ العَرَبِ وهم فارِسُ. والأرْمَنُ. والأكْرادُ. والبَرْبَرُ. والسُّودانُ. والرُّومُ. والتُّرْكُ. والتَّتارُ. والمَغُولُ. والصِّينُ. والهُنُودُ، وغَيْرُهم وهَذا مِن مُعْجِزاتِ القُرْآنِ مِن صِنْفِ الإخْبارِ بِالمُغِيباتِ. وفِي الآيَةِ دَلالَةٌ عَلى عُمُومِ رِسالَةِ النَّبِيءِ ﷺ لِجَمِيعِ الأُمَمِ. والنَّفْيُ بِ (لَمّا) يَقْتَضِي أنَّ المَنفِيَّ بِها مُسْتَمِرُّ الِانْتِفاءِ إلى زَمَنِ التَّكَلُّمِ فَيُشْعِرُ بِأنَّهُ مُتَرَقَّبُ الثُّبُوتَ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤]، أيْ وسَيَدْخُلُ كَما في الكَشّافِ، والمَعْنى: أنَّ آخَرِينَ هم في وقْتِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ لَمْ يَدْخُلُوا في الإسْلامِ ولَمْ يَلْتَحِقُوا بِمَن أسْلَمَ مِنَ العَرَبِ وسَيَدْخُلُونَ في أزْمانٍ أُخْرى. واعْلَمْ أنَّ قَوْلَ النَّبِيءِ ﷺ «لَوْ كانَ الإيمانُ بِالثُّرِيّا لَنالَهُ رِجالٌ مِن هَؤُلاءِ» الإيماءُ إلى مِثالٍ مِمّا يَشْمَلُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وآخَرِينَ مِنهُمْ﴾ لِأنَّهُ لَمْ يُصَرِّحْ في جَوابِ سُؤالِ السّائِلِ بِلَفْظٍ يَقْتَضِي انْحِصارَ المُرادِ بِ (آخَرِينَ) في قَوْمِ سَلْمانَ. وعَنْ عِكْرِمَةَ: هُمُ التّابِعُونَ. وعَنْ مُجاهِدِ: هُمُ النّاسُ كُلُّهُمُ الَّذِينَ بُعِثَ إلَيْهِمْ مُحَمَّدٌ ﷺ . وقالَ ابْنُ عُمَرَ: هم أهْلُ اليَمَنِ. وقَوْلُهُ ﴿وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ تَذْيِيلٌ لِلتَّعْجِيبِ مِن هَذا التَّقْدِيرِ الإلَهِيِّ لِانْتِشارِ هَذا الدِّينِ في جَمِيعِ الأُمَمِ. فَإنَّ العَزِيزَ لا يَغْلِبُ قُدْرَتَهُ شَيْءٌ. والحَكِيمُ تَأْتِي أفْعالُهُ عَنْ قَدْرٍ مُحْكَمٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved