Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
62:5
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بيس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله والله لا يهدي القوم الظالمين ٥
مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًۢا ۚ بِئْسَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٥
مَثَلُ
ٱلَّذِينَ
حُمِّلُواْ
ٱلتَّوۡرَىٰةَ
ثُمَّ
لَمۡ
يَحۡمِلُوهَا
كَمَثَلِ
ٱلۡحِمَارِ
يَحۡمِلُ
أَسۡفَارَۢاۚ
بِئۡسَ
مَثَلُ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٥
The example of those who were entrusted with ˹observing˺ the Torah but failed to do so, is that of a donkey carrying books.1 How evil is the example of those who reject Allah’s signs! For Allah does not guide the wrongdoing people.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أسْفارًا بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ . بَعْدَ أنْ تَبَيَّنَ أنَّهُ تَعالى آتى فَضْلَهُ قَوْمًا أُمِّيِّينَ أعْقَبَهُ بِأنَّهُ قَدْ آتى فَضْلَهُ أهْلَ الكِتابِ فَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ قَدِ اقْتَنَعُوا مِنَ العِلْمِ بِأنْ يَحْمِلُوا التَّوْراةَ دُونَ فَهْمٍ وهم يَحْسَبُونَ أنَّ ادِّخارَ أسْفارِ التَّوْراةِ وانْتِقالَها مِن بَيْتٍ إلى بَيْتٍ كافٍ في التَّبَجُّحِ بِها وتَحْقِيرِ مَن لَمْ تَكُنِ التَّوْراةَ بِأيْدِيهِمْ، فالمُرادُ اليَهُودُ الَّذِينَ قاوَمُوا دَعْوَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ وظاهَرُوا المُشْرِكِينَ. وقَدْ ضَرَبَ اللَّهُ لِهَؤُلاءِ مَثَلًا بِحالِ حِمارٍ يَحْمِلُ أسْفارًا لا حَظَّ لَهُ مِنها إلّا الحَمْلُ دُونَ عِلْمٍ ولا فَهْمٍ. ذَلِكَ أنَّ عِلْمَ اليَهُودِ بِما في التَّوْراةِ أدْخَلُوا فِيهِ ما صَيَّرَهُ مَخْلُوطًا بِأخْطاءٍ وضَلالاتٍ ومُتَّبَعًا فِيهِ هَوى نُفُوسِهِمْ وما لا يَعْدُو نَفْعَهُمُ الدُّنْيَوِيَّ ولَمْ يَتَخَلَّقُوا بِما تَحْتَوِي عَلَيْهِ مِنَ الهُدى والدُّعاءِ إلى تَزْكِيَةِ النَّفْسِ وقَدْ كَتَمُوا ما في كُتُبِهِمْ مِنَ العَهْدِ بِاتِّباعِ النَّبِيءِ الَّذِي يَأْتِي لِتَخْلِيصِهِمْ مِن رِبْقَةِ الضَّلالِ فَهَذا وجْهُ ارْتِباطِ هَذِهِ الآيَةِ بِالآياتِ الَّتِي قَبْلَها، وبِذَلِكَ كانَتْ هي كالتَّتِمَّةِ لِما قَبْلَها. وقالَ في الكَشّافِ عَنْ (ص-٢١٤)بَعْضِهِمْ: افْتَخَرَ اليَهُودُ بِأنَّهم أهْلُ كِتابٍ. والعَرَبُ لا كِتابَ لَهم. فَأبْطَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِشَبَهِهِمْ بِالحِمارِ يَحْمِلُ أسْفارًا. ومَعْنى حُمِّلُوا: عُهِدَ بِها إلَيْهِمْ وكُلِّفُوا بِما فِيها فَلَمْ يَفُوا بِما كُلِّفُوا، يُقالُ: حَمَّلْتُ فُلانًا أمْرَ كَذا فاحْتَمَلَهُ، قالَ تَعالى ﴿إنّا عَرَضْنا الأمانَةَ عَلى السَّماواتِ والأرْضِ والجِبالِ فَأبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَها وأشْفَقْنَ مِنها وحَمَلَها الإنْسانُ إنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢] سُورَةُ الأحْزابِ. وإطْلاقُ الحَمْلِ وما تَصَرَّفَ مِنهُ عَلى هَذا المَعْنى اسْتِعارَةٌ، بِتَشْبِيهِ إيكالِ الأمْرِ بِحَمْلِ الحِمْلِ عَلى ظَهْرِ الدّابَّةِ، وبِذَلِكَ كانَ تَمْثِيلُ حالِهِمْ بِحالِ الحِمارِ يَحْمِلُ أسْفارًا تَمْثِيلًا لِلْمَعْنى المَجازِيِّ بِالمَعْنى الحَقِيقِيِّ. وهو مِن لَطائِفِ القُرْآنِ. و(ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ فَإنَّ عَدَمَ وفائِهِمْ بِما عُهِدَ إلَيْهِمْ أعْجَبُ مِن تَحَمُّلِهِمْ إيّاهُ. وجُمْلَةُ ﴿يَحْمِلُ أسْفارًا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الحِمارِ أوْ في مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِأنَّ تَعْرِيفَ الحِمارِ هُنا تَعْرِيفُ جِنْسٍ فَهو مَعْرِفَةٌ لَفْظًا نَكِرَةٌ مَعْنًى، فَصَحَّ في الجُمْلَةِ اعْتِبارُ الحالِيَّةِ والوَصْفِ. وهَذا التَّمْثِيلُ مَقْصُودٌ مِنهُ تَشْنِيعَ حالِهِمْ وهو مِن تَشْبِيهِ المَعْقُولِ بِالمَحْسُوسِ المُتَعارَفِ، ولِذَلِكَ ذُيِّلَ بِذَمِّ حالِهِمْ ﴿بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ﴾ . و(بِئْسَ) فِعْلُ ذَمٍّ، أيْ ساءَ حالُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِكِتابِ اللَّهِ فَهم قَدْ ضَمُّوا إلى جَهْلِهِمْ بِمَعانِي التَّوْراةِ تَكْذِيبًا بِآياتِ اللَّهِ وهي القُرْآنُ. و﴿مَثَلُ القَوْمِ﴾، فاعِلُ بِئْسَ. وأفْنى هَذا الفاعِلُ عَنْ ذِكْرِ المَخْصُوصِ بِالذَّمِ لِحُصُولِ العِلْمِ بِأنَّ المَذْمُومَ هو حالُ القَوْمِ المُكَذِّبِينَ فَلَمْ يَسْلُكْ في هَذا التَّرْكِيبِ طَرِيقَ الإيهامِ عَلى شَرْطِ التَّفْسِيرِ لِأنَّهُ قَدْ سَبَقَهُ ما بَيَّنَهُ بِالمَثَلِ المَذْكُورِ قَبْلَهُ في قَوْلِهِ ﴿كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أسْفارًا﴾ . فَصارَ إعادَةُ لَفْظِ المَثَلِ ثَقِيلًا في الكَلامِ أكْثَرَ مِن ثَلاثِ مَرّاتِ. وهَذا مِن تَفَنُّناتِ القُرْآنِ. و(﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾) صِفَةُ (القَوْمِ) . وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ تَذْيِيلٌ إخْبارًا عَنْهم بِأنَّ سُوءَ حالِهِمْ لا يُرْجى لَهم مِنهُ انْفِكاكٌ لِأنَّ اللَّهُ حَرَمَهُمُ اللُّطْفَ والعِنايَةَ بِإنْقاذِهِمْ لِظُلْمِهِمْ بِالِاعْتِداءِ (ص-٢١٥)عَلى الرَّسُولِ ﷺ بِالتَّكْذِيبِ دُونَ نَظَرٍ، وعَلى آياتِ اللَّهِ بِالجَحْدِ دُونَ تَدَبُّرٍ. قالَ في الكَشّافِ: وعَنْ بَعْضِهِمْ قَدْ أبْطَلَ اللَّهُ قَوْلَ اليَهُودِ في ثَلاثٍ، أيْ آياتٍ مِن هَذِهِ السُّورَةِ: افْتَخَرُوا بِأنَّهم أوْلِياءُ اللَّهِ وأحِبّاؤُهُ فَكَذَّبَهم في قَوْلِهِ ﴿فَتَمَنَّوُا المَوْتَ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [الجمعة: ٦] . وبِأنَّهم أهْلُ الكِتابِ والعَرَبُ لا كِتابَ لَهم، فَشَبَّهَهم بِالحِمارِ يَحْمِلُ أسْفارًا، وبِالسَّبْتِ وأنَّهُ لَيْسَ لِلْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ فَشَرَعَ اللَّهُ لَهُمُ الجُمُعَةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved