Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
63:3
ذالك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ٣
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ٣
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
فَطُبِعَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ
لَا
يَفۡقَهُونَ
٣
This is because they believed and then abandoned faith. Therefore, their hearts have been sealed, so they do not comprehend.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
(ص-٢٣٧)﴿ذَلِكَ بِأنَّهم آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهم لا يَفْقَهُونَ﴾ . جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهم جُنَّةً﴾ [المنافقون: ٢] . والإشارَةُ إلى مَضْمُونِ قَوْلِهِ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المنافقون: ٢]، أيْ سَبَبُ إقْدامِهِمْ عَلى الأعْمالِ السَّيِّئَةِ المُتَعَجَّبِ مِن سُوئِها، هو اسْتِخْفافُهم بِالأيْمانِ ومُراجَعَتُهُمُ الكُفْرَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى، فَرَسَخَ الكُفْرُ في نُفُوسِهِمْ فَتَجَرَّأتْ أنْفُسُهم عَلى الجَرائِمِ وضَرَبَتْ بِها، حَتّى صارَتْ قُلُوبُهم كالمَطْبُوعِ عَلَيْها أنْ لا يَخْلُصَ إلَيْها الخَيْرُ. فَقَوْلُهُ ﴿بِأنَّهم آمَنُوا﴾ خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ. ومَعْنى الباءِ السَّبَبِيَّةُ. وثُمَّ لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ فَإنَّ إبْطالَ الكُفْرِ مَعَ إظْهارِ الإيمانِ أعْظَمُ مِنَ الكُفْرِ الصَّرِيحِ. وأنَّ كُفْرَهم أرْسَخُ فِيهِمْ مِن إظْهارِ أيْمانِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ مَعَ ذَلِكَ التَّراخِي في الزَّمَنِ وهو المُهْلَةُ. فَإسْنادُ فِعْلِ آمَنُوا إلَيْهِمْ مَعَ الإخْبارِ عَنْهم قَبْلَ ذَلِكَ بِأنَّهم كاذَّبُونَ في قَوْلِهِمْ ﴿نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ١] مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ فَإنَّ مَراتِبَ المُنافِقِينَ مُتَفاوِتَةٌ في النِّفاقِ وشِدَّةِ الكُفْرِ فَمِنهم مَن آمَنُوا لَمّا سَمِعُوا آياتِ القُرْآنِ أوْ لاحَتْ لَهم أنْوارٌ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ لَمْ تَثْبُتْ في قُلُوبِهِمْ. ثُمَّ رَجَعُوا إلى الكُفْرِ لِلَوْمِ أصْحابِهِمْ عَلَيْهِمْ أوْ لِإلْقائِهِمُ الشَّكَّ في نُفُوسِهِمْ قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَدْ كانَ هَذا مَوْجُودًا. فَقُلْتُ: ولَعَلَّ الَّذِينَ تابُوا وحَسُنَ إسْلامُهم مِن هَذا الفَرِيقِ. فَهَؤُلاءِ إسْنادُ الإيمانِ إلَيْهِمْ حَقِيقَةٌ. ومِنهم مَن خالَجَهم خاطَرُ الإيمانِ فَتَرَدَّدُوا وقارَبُوا أنْ يُؤْمِنُوا ثُمَّ نَكَصُوا عَلى أعْقابِهِمْ فَشابَهَ أوَّلُ حالِهِمْ حالَ المُؤْمِنِينَ حِينَ خُطُورِ الإيمانِ في قُلُوبِهِمْ. ومِنهم مَن أظْهَرُوا الإيمانَ كَذِبًا وهَذا هو الفَرِيقُ الأكْثَرُ. ولَيْسَ ما أظْهَرُوهُ في شَيْءٍ مِنَ الإيمانِ وقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى في مِثْلِهِمْ ﴿وكَفَرُوا بَعْدَ إسْلامِهِمْ﴾ [التوبة: ٧٤] فَسَمّاهُ إسْلامًا ولَمْ يُسَمِّهِ إيمانًا. ومِنهُمُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ ﴿قالَتِ الأعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا﴾ [الحجرات: ١٤] . وإطْلاقُ اسْمِ الإيمانِ عَلى مَثْلِ هَذا الفَرِيقِ مَجازٌ (ص-٢٣٨)بِعِلاقَةِ الصُّورَةِ وهو كَإسْنادِ فِعْلِ يَحْذَرُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ﴾ [التوبة: ٦٤] الآيَةَ، في سُورَةِ (بَراءَةٌ) . وعَلى هَذا الِاعْتِبارِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ثُمَّ مُسْتَعْمَلًا في مَعْنَيَيْهِ الأصْلِيِّ والمَجازِيِّ عَلى ما يُناسِبُ مَحْمِلَ فِعْلِ (آمَنُوا) . ولَوْ حُمِلَ المُنافِقُونَ عَلى واحِدٍ مُعَيَّنٍ وهو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جازَ أنْ يَكُونَ ابْنُ أُبَيٍّ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ فَيَكُونُ إسْنادُ (آمَنُوا) حَقِيقَةً وتَكُونُ ثُمَّ لِلتَّراخِي في الزَّمانِ. وتَفْرِيعُ ﴿فَهم لا يَفْقَهُونَ﴾ عَلى قَوْلِهِ ﴿آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾، فَصارَ كُفْرُهم بَعْدَ الإيمانِ عَلى الوُجُوهِ السّابِقَةِ سَبَبًا في سُوءِ أعْمالِهِمْ بِمُقْتَضى باءِ السَّبَبِيَّةِ، وسَبَبًا في انْتِفاءِ إدْراكِهِمُ الحَقائِقَ النَّظَرِيَّةَ بِمُقْتَضى فاءِ التَّفْرِيعِ. والفِقْهُ: فَهْمٌ لِلْحَقائِقِ الخَفِيَّةِ. والمَعْنى: أنَّهم لا يُدْرِكُونَ دَلائِلَ الإيمانِ حَتّى يَعْلَمُوا حَقِّيَّتَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved