Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
63:7
هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزاين السماوات والارض ولاكن المنافقين لا يفقهون ٧
هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا۟ ۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ٧
هُمُ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
لَا
تُنفِقُواْ
عَلَىٰ
مَنۡ
عِندَ
رَسُولِ
ٱللَّهِ
حَتَّىٰ
يَنفَضُّواْۗ
وَلِلَّهِ
خَزَآئِنُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا
يَفۡقَهُونَ
٧
They are the ones who say ˹to one another˺, “Do not spend ˹anything˺ on those ˹emigrants˺ with the Messenger of Allah so that they will break away ˹from him˺.” But to Allah ˹alone˺ belong the treasuries of the heavens and the earth, yet the hypocrites do not comprehend.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتّى يَنْفَضُّوا﴾ . (ص-٢٤٦)هَذا أيْضًا مِن مَقالاتِهِمْ في مَجامِعِهِمْ وجَماعَتِهِمْ يَقُولُونَها لِإخْوانِهِمُ الَّذِينَ كانُوا يُنْفِقُونَ عَلى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ تَظاهُرًا بِالإسْلامِ كَأنَّهم يَقُولُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ تَظاهَرِ الإسْلامَ بِغَيْرِ الإنْفاقِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ﴿تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكم رَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ٥] وذَلِكَ عُقِّبَتْ بِها. وقَدْ جاءَ في الأحادِيثِ الصَّحِيحَةِ أنَّ قائِلَ هَذِهِ المَقالَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ كَما تَقَدَّمَ في طالِعَةِ تَفْسِيرِ هَذِهِ السُّورَةِ فَإسْنادُ هَذا القَوْلِ إلى ضَمِيرِ المُنافِقِينَ لِأنَّهم تَقَبَّلُوهُ مِنهُ إذْ هو رَأْسُ المُنافِقِينَ أوْ فَشا هَذا القَوْلُ بَيْنَ المُنافِقِينَ فَأخَذُوا يَبُثُّونَهُ في المُسْلِمِينَ. ومَوْقِعُ الجُمْلَةِ الِاسْتِئْنافُ الِابْتِدائِيُّ المُعْرِبُ عَنْ مَكْرِهِمْ وسُوءِ طَواياهُمُ انْتِقالًا مِن وصْفِ إعْراضِهِمْ عِنْدَ التَّقَرُّبِ مِنَ الرَّسُولِ ﷺ، إلى وصْفِ لَوْنٍ آخَرِ مِن كُفْرِهِمْ وهو الكَيْدُ لِلدِّينِ في صُورَةِ النَّصِيحَةِ. وافْتُتِحَتِ الجُمْلَةُ بِضَمِيرِهِمُ الظّاهِرِ دُونَ الِاكْتِفاءِ بِالمُسْتَتِرِ في يَقُولُونَ مُعامَلَةً لَهم بِنَقِيضِ مَقْصُودِهِمْ فَإنَّهم سَتَرُوا كَيْدَهم بِإظْهارِ قَصْدِ النَّصِيحَةِ فَفَضَحَ اللَّهُ أمْرَهم بِمَزِيدِ التَّصْرِيحِ، أيْ قَدْ عَلِمْتُ أنَّكم تَقُولُونَ هَذا. وفي إظْهارِ الضَّمِيرِ أيْضًا تَعْرِيضٌ بِالتَّوْبِيخِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ القَرارُ﴾ [ص: ٦٠] . ولِيَكُونَ لِلْجُمْلَةِ الإسْمِيَّةِ إفادَةُ ثَباتِ الخَبَرِ، ولِيَكُونَ الإتْيانُ بِالمَوْصُولِ مُشْعِرًا بِأنَّهم عُرِفُوا بِهَذِهِ الصِّلَةِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في يَقُولُونَ يُشْعِرُ بِأنَّ في هَذِهِ المَقالَةِ تَتَكَرَّرُ مِنهم لِقَصْدِ إفْشائِها. و﴿مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ مَن كانُوا في رِعايَتِهِ مِثْلَ أهْلِ الصُّفَّةِ ومَن كانُوا يَلْحَقُونَ بِالمَدِينَةِ مِنَ الأعْرابِ كانَ يُمَوِّنُهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ. رَوى البُخارِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ قالَ: «خَرَجْنا مَعَ النَّبِيءِ ﷺ في سَفَرٍ أصابَ النّاسَ فِيهِ شَدَّةٌ فَقالَ عَبْدُ اللَّهَ بْنُ أُبَيٍّ: لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتّى يَنْفَضُّوا مِن حَوْلِهِ» وهَذا كَلامُ مَكْرٍ لِأنَّ ظاهِرَهُ قَصْدُ الرِّفْقِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِن كُلْفَةِ إنْفاقِ الأعْرابِ الَّذِينَ ألَمُّوا بِهِ في غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، وباطِنَهُ إرادَةُ إبْعادِ الأعْرابِ عَنْ تَلَقِّي الهَدْيِ النَّبَوِيِّ وعَنْ أنْ يَتَقَوّى بِهِمُ المُسْلِمُونَ أوْ تُفَرُّقُ فُقَراءِ المُهاجِرِينَ لِتَضْعُفَ بِتَفَرُّقِهِمْ بَعْضُ قُوَّةِ المُسْلِمِينَ. ورِواياتُ حَدِيثِ زَيْدٍ مُخْتَلِطَةٌ. وقَوْلُهُ (﴿رَسُولِ اللَّهِ﴾) يُظْهِرُ أنَّهُ صَدَرَ مِن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ومَن مَعَهُ مِنَ (ص-٢٤٧)المُنافِقِينَ بِهَذا اللَّفْظِ إذا كانُوا قالُوا ذَلِكَ جَهْرًا في مَلَأِ المُسْلِمِينَ إذْ هم يَتَظاهَرُونَ ساعَتَئِذٍ بِالإسْلامِ. وحَتّى مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّعْلِيلِ بِطَرِيقَةِ المَجازِ المُرْسَلِ لِأنَّ مَعْنى حَتّى انْتِهاءُ الفِعْلِ المَذْكُورِ قَبْلَها وغايَةُ الفِعْلِ يَنْتَهِي الفاعِلُ عَنِ الفِعْلِ إذا بَلَغَها، فَهي سَبَبٌ لِلِانْتِهاءِ وعِلَّةٌ لَهُ، ولَيْسَ المُرادُ فَإذا انْفَضُّوا فَأنْفَقُوا عَلَيْهِمْ. والِانْفِضاضُ: التَّفَرُّقُ والِابْتِعادُ. * * * ﴿ولِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ والأرْضِ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ إبْطالًا لِمَكْرِ المُنافِقِينَ فِيما قَصَدُوهُ مِن قَوْلِهِمُ المُتَظاهِرِينَ بِأنَّهم قَصَدُوا بِهِ نُصْحَ المُسْلِمِينَ، أيْ لَوْ تَمَشَّتْ حِيلَتُهم عَلى المُسْلِمِينَ فَأمْسَكُوا هم وبَعْضُ المُسْلِمِينَ عَنْ إنْفاقِ الأعْرابِ ومَن يَأْوُونَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ العُفاةِ، فَإنَّ الرَّسُولَ ﷺ لا يَقْطَعُ عَنْهُمُ الإنْفاقَ وذَلِكَ دَأْبُهُ كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ «أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَألَهُ أنْ يُعْطِيَهُ فَقالَ النَّبِيءُ ﷺ: ما عِنْدِي شَيْءٌ ولَكِنِ ابْتَعْ عَلَيَّ فَإذا جاءَنِي شَيْءٌ قَضَيْتُهُ. فَقالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ اللَّهِ ما كَلَّفَكَ اللَّهُ ما لا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَكَرِهَ النَّبِيءُ ﷺ قَوْلَ عُمَرَ. فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ: يا رَسُولَ اللَّهِ أنْفِقْ ولا تَخْشَ مِن ذِي العَرْشِ إقْلالًا. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وعُرِفَ في وجْهِهِ البِشْرُ لِقَوْلِ الأنْصارِيِّ ثُمَّ قالَ: بِهَذا أُمِرْتُ» . رَواهُ التِّرْمِذِيُّ في كِتابِ الشَّمائِلِ. وهَذا جَوابٌ مِن بابِ طَرِيقَةِ النَّقْضِ لِكَلامِهِمْ في مُصْطَلَحِ آدابِ البَحْثِ. وخَزائِنُ جَمْعُ خِزانَةٍ بِكَسْرِ الخاءِ. وهي البَيْتُ الَّذِي تُخَزِّنُ فِيهِ الطَّعامُ قالَ تَعالى ﴿قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الأرْضِ﴾ [يوسف: ٥٥] تَقَدَّمَ في سُورَةِ يُوسُفَ. وتُطْلَقُ عَلى الصُّنْدُوقِ الكَبِيرِ الَّذِي يُخَزَّنُ فِيهِ المالُ عَلى سَبِيلِ التَّوَسُّعِ وعَلى بُيُوتِ الكُتُبِ (ص-٢٤٨)وصَنادِيقِها، ومِن هَذا ما جاءَ في حَدِيثِ الصَّرْفِ مِنَ المُوَطَّأِ حَتّى يَحْضُرَ خازِنِي مِنَ الغابَةِ. وخَزائِنُ السَّماواتِ مَقارُّ أسْبابِ حُصُولِ الأرْزاقِ مِن غُيُوثٍ رَسْمِيَّةٍ وأشِعَّةِ الشَّمْسِ والرِّياحِ الصّالِحَةِ فَيَأْتِي ذَلِكَ بِتَوْفِيرِ الثِّمارِ والحُبُوبِ وخِصْبِ المَرْعى وتَزايُدِ النِّتاجِ. وأمّا خَزائِنُ الأرْضِ فَما فِيها مِن أهْرِيَةٍ ومَطامِيرَ وأنْدُرٍ، ومِن كُنُوزِ الأحْوالِ وما يَفْتَحُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ مِنَ البِلادِ وما يَفِي عَلَيْهِ مِن أهْلِ القُرى. واللّامُ في لِلَّهِ لِلْمِلْكِ أيِ التَّصَرُّفُ في ذَلِكَ مَلِكٌ لِلَّهِ تَعالى. ولَمّا كانَ الإنْفاقُ عَلى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ مِمّا يُعِينُ عَلى ظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي أرْسَلَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ ﷺ كانَ الإخْبارُ بِأنَّ الخَزائِنَ لِلَّهِ كِنايَةً عَنْ تَيْسِيرِ اللَّهِ تَعالى لِرَسُولِهِ ﷺ حُصُولَ ما يُنْفِقُ مِنهُ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﷺ «لَمّا قالَ الأنْصارِيُّ (ولا تَخْشَ مِن ذِي العَرْشِ إقْلالًا) (بِهَذا أُمِرْتُ») . وذَلِكَ بِما سَيَّرَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ مِن زَكَواتِ المُسْلِمِينَ وغَنائِمِ الغَزَواتِ، وما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ البِلادِ بِخَيْراتِها، وما أفاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ قِتالٍ. وتَقْدِيُمُ المَجْرُورِ مِن قَوْلِهِ ﴿ولِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ لِإفادَةِ قَصْرِ القَلْبِ وهو قَلْبٌ لِلازِمِ قَوْلِهِمْ لا لِصَرِيحِهِ لِأنَّ المُنافِقِينَ لَمّا قالُوا ﴿لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ حَسِبُوا أنَّهم إذا قَطَعُوا الإنْفاقَ عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ لا يَجِدُ الرَّسُولُ ﷺ ما يُنْفِقُ مِنهُ عَلَيْهِمْ فَأعْلَمَ اللَّهُ رَسُولَهُ مُباشَرَةً وأعْلَمَهم تَبَعًا بِأنَّ ما عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرِّزْقِ أعْظَمُ وأوْسَعُ. واسْتَدْراكُ قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ لِرَفْعِ ما يُتَوَهَّمُ مِن أنَّهم حِينَ قالُوا ﴿لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ كانُوا قالُوهُ عَنْ بَصِيرَةٍ ويَقِينٍ بِأنَّ انْقِطاعَ إنْفاقِهِمْ عَلى الَّذِينَ يَلُوذُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُقَعِّطُ رِزْقَهم فَيَنْفَضُّونَ عَنْهُ بِناءً عَلى أنَّ القُدْرَةَ عَلى الإنْفاقِ مُنْحَصِرَةٌ فِيهِمْ لِأنَّهم أهْلُ الأحْوالِ وقَدْ غَفَلُوا عَنْ تَعَدُّدِ أسْبابِ الغِنى وأسْبابِ الفَقْرِ. والمَعْنى: أنَّهم لا يُدْرِكُونَ دَقائِقَ المُدْرَكاتِ وخَفاياها. ومَفْعُولُ (﴿يَفْقَهُونَ﴾) مَحْذُوفٌ، أيْ لا يَفْقَهُونَ ذَلِكَ وهو مَضْمُونُ ﴿لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾، أوْ نُزِّلَ الفِعْلُ مَنزِلَةَ اللّازِمِ مُبالَغَةً في انْتِفاءِ فَقْهِ الأشْياءِ عَنْهم في كُلِّ حالٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved