Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
64:12
واطيعوا الله واطيعوا الرسول فان توليتم فانما على رسولنا البلاغ المبين ١٢
وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَـٰغُ ٱلْمُبِينُ ١٢
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَۚ
فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَإِنَّمَا
عَلَىٰ
رَسُولِنَا
ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ
١٢
Obey Allah and obey the Messenger! But if you turn away, then Our Messenger’s duty is only to deliver ˹the message˺ clearly.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وأطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإنَّما عَلى رَسُولِنا البَلاغُ المُبِينُ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: ١١] لِأنَّها تَضَمَّنَتْ أنَّ المُؤْمِنِينَ مُتَهَيِّئُونَ لِطاعَةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ ﷺ فِيما يَدْعُوانِهِمْ إلَيْهِ مِن صالِحِ الأعْمالِ كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ تَذْيِيلُ الكَلامِ بِقَوْلِهِ ﴿وعَلى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ [التغابن: ١٣]، ولِأنَّ طَلَبَ الطّاعَةِ فَرْعٌ عَنْ تَحَقُّقِ الإيمانِ كَما في حَدِيثِ مُعاذٍ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ لَمّا بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ قالَ لَهُ: «إنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أهْلَ كِتابٍ فَأوَّلُ ما تَدْعُوهم إلَيْهِ فادْعُهم إلى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإنْ هم أطاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأخْبِرْهم أنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً» الحَدِيثَ. (ص-٢٨١)وتَفْرِيعُ ﴿فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ تَحْذِيرٌ مِن عِصْيانِ اللَّهِ ورَسُولِهِ ﷺ . والتَّوَلِّي مُسْتَعارٌ لِلْعِصْيانِ وعَدَمِ قَبُولِ دَعْوَةِ الرَّسُولِ. وحَقِيقَةُ التَّوَلِّي الِانْصِرافُ عَنِ المَكانِ المُسْتَقِرِّ فِيهِ واسْتُعِيرَ التَّوَلِّي لِلْعِصْيانِ تَشْنِيعًا لَهُ مُبالَغَةً في التَّحْذِيرِ مِنهُ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى في خِطابِ المُؤْمِنِينَ ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨]، وقالَ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ ولا تَوَلَّوْا عَنْهُ وأنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ [الأنفال: ٢٠] . والتَّعْرِيفُ في قَوْلِهِ ﴿رَسُولِنا﴾ بِالإضافَةِ لِقَصْدِ تَعْظِيمِ شَأْنِهِ بِأنَّهُ ﷺ رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ. وهَذا الضَّمِيرُ التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ إلى التَّكَلُّمِ يُفِيدُ تَشْرِيفَ الرَّسُولِ بِعِزِّ الإضافَةِ إلى المُتَكَلِّمِ. ومَعْنى الحَصْرِ في قَوْلِهِ (﴿فَإنَّما عَلى رَسُولِنا البَلاغُ المُبِينُ﴾) قَصْرُ الرَّسُولِ ﷺ عَلى كَوْنِ واجِبِهِ البَلاغَ، قَصْرُ مَوْصُوفٍ عَلى صِفَةٍ فالرَّسُولُ ﷺ مَقْصُورٌ عَلى لُزُومِ البَلاغِ لَهُ لا يَعْدُو ذَلِكَ إلى لُزُومِ شَيْءٍ آخَرَ. وهو قَصْرُ قَلْبٍ تَنْزِيلًا لَهم في حالَةِ العِصْيانِ المَفْرُوضِ مَنزِلَةَ مَن يَعْتَقِدُ أنَّ اللَّهَ لَوْ شاءَ لَألْجَأهم إلى العَمَلِ بِما أمَرَهم بِهِ إلْهابًا لِنُفُوسِهِمْ بِالحَثِّ عَلى الطّاعَةِ. ووَصْفُ (﴿البَلاغُ﴾) بِ (﴿المُبِينُ﴾)، أيِ الواضِحُ عُذْرٌ لِلرَّسُولِ ﷺ بِأنَّهُ ادَّعى ما أُمِرَ بِهِ عَلى الوَجْهِ الأكْمَلِ قَطْعًا لِلْمُعَذَّرِ عَنْ عَدَمِ امْتِثالِ ما أُمِرَ بِهِ. وبِاعْتِبارِ مَفْهُومِ القَصْرِ جُمْلَةُ فَإنَّما عَلى رَسُولِنا البَلاغُ المُبِينُ كانَتْ جَوابًا لِلشَّرْطِ دُونَ حاجَةٍ إلى تَقْدِيرِ جَوابٍ تَكُونُ هَذِهِ الجُمْلَةُ دَلِيلًا عَلَيْهِ أوْ عِلَّةً لَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved