والمقصود: الاعتناء بفضل الإِنفاق المأمور به اهتمامًا مكررًا؛ فبعد أن جُعل خيرًا، جُعل سببَ الفلاح، وعُرف بأنه قرض من العبد لربّه؛ وكفى بهذا ترغيبًا وتلطفًا في الطلبِ إذ جُعل المنفق كأنه يعطي الله تعالى مالًا وذلك من معنى الإِحسان في معاملة العبد ربّه. ابن عاشور: 28/290. السؤال: اذكر مرغبات الإنفاق الواردة في الآيات الكريمة.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة