وقدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب؛ لأن الخسف من أحوال الأرض، والكلام على أحوالها أقرب هنا، فسُلك شبه طريق النشر المعكوس، ولأن إرسال الحاصب عليهم جزاء على كفرهم بنعمة الله التي منها رزقهم في الأرض المشار إليه بقوله: (وكلوا من رزقه)؛ فإن منشأ الأرزاق الأرضية من غيوث السماء؛ قال تعالى: ﴿وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ﴾ [ الذاريات: 22]. ابن عاشور: 29/36. السؤال: لماذا قدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعلي...See more
واعلموا أن سعيكم لا يجدي عليكم شيئًا إلا أن ييسره الله لكم؛ ولهذا قال تعالى: (وكلوا من رزقه)؛ فالسعي لا ينافي التوكل. ابن كثير: 4/398. السؤال: ما الذي تدل عليه إضافة الرزق إلى الضمير العائد إلى الله -سبحانه وتعالى-؟
ثم نَبَّه بقوله: (وإليه النشور) على أَنَّا في هذا المسكن غير مستوطنين ولا مقيمين، بل دخلناه عابري سبيل، فلا يحسن أن نتخذه وطنًا ومستقرًا، وإنَّما دخلناه لنتزود منه إلى دار القرار؛ فهو منزل عبور لا مستقر حبور، ومعبر وممر لا وطن ومستق...See more