عوقبوا بنقيض ما كانوا عليه؛ لمَّا دُعوا إلى السجود في الدنيا وامتنعوا منه مع صحتهم وسلامتهم، كذلك عوقبوا بعدم قدرتهم عليه في الآخرة إذا تجلى الرب -عز وجل-؛ فيسجد له المؤمنون، ولا يستطيع أحد من الكافرين ولا المنافقين أن يسجد، بل يعود ظهر أحدهم طبقًا واحدًا. ابن كثير: 4/407. السؤال: لماذا منعوا من السجود في ذلك اليوم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة