Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
6:113
ولتصغى اليه افيدة الذين لا يومنون بالاخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ١١٣
وَلِتَصْغَىٰٓ إِلَيْهِ أَفْـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ١١٣
وَلِتَصۡغَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَفۡـِٔدَةُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَلِيَرۡضَوۡهُ
وَلِيَقۡتَرِفُواْ
مَا
هُم
مُّقۡتَرِفُونَ
١١٣
so that the hearts of those who disbelieve in the Hereafter may be receptive to it, be pleased with it, and be persistent in their evil pursuits.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿ولِتَصْغى إلَيْهِ أفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ولِيَرْضَوْهُ ولِيَقْتَرِفُوا ما هم مُقْتَرِفُونَ﴾ عُطِفَ قَوْلُهُ: ولِتَصْغى عَلى (غُرُورًا) لِأنَّ (غُرُورًا) في مَعْنى لِيَغُرُّوهم، واللّامُ لامُ كَيْ وما بَعْدَها في تَأْوِيلِ مَصْدَرٍ؛ أيْ: ولَصَغْيِ؛ أيْ: مَيْلُ قُلُوبِهِمْ إلى وحْيِهِمْ، فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ. (ص-١٢)ومَعْنى تَصْغى تَمِيلُ، يُقالُ: صَغى يَصْغى صَغْيًا، ويَصْغُو صَغْوًا - بِالياءِ وبِالواوِ - ووَرَدَتِ الآيَةُ عَلى اعْتِبارِهِ - بِالياءِ - لِأنَّهُ رُسِمَ في المُصْحَفِ بِصُورَةِ الياءِ، وحَقِيقَتُهُ المَيْلُ الحِسِّيُّ؛ يُقالُ: صَغى؛ أيْ: مالَ، وأصْغى أمالَ. وفي حَدِيثِ الهِرَّةِ: أنَّهُ أصْغى إلَيْها الإناءَ، ومِنهُ أطْلَقَ: أصْغى بِمَعْنى اسْتَمَعَ؛ لِأنَّ أصْلَهُ أمالَ سَمْعَهُ أوْ أُذُنَهُ، ثُمَّ حَذَفُوا المَفْعُولَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ، وهو هُنا مَجازٌ في الِاتِّباعِ وقَبُولِ القَوْلِ. ﴿والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ [الأنعام: ١٥٠] هُمُ المُشْرِكُونَ وخَصَّ مِن صِفاتِ المُشْرِكِينَ عَدَمَ إيمانِهِمْ بِالآخِرَةِ، فَعُرِّفُوا بِهَذِهِ الصِّلَةِ لِلْإيماءِ إلى بَعْضِ آثارِ وحْيِ الشَّياطِينِ لَهم، وهَذا الوَصْفُ أكْبَرُ ما أضَرَّ بِهِمْ، إذْ كانُوا بِسَبَبِهِ لا يَتَوَخَّوْنَ فِيما يَصْنَعُونَ خَشْيَةَ العاقِبَةِ وطَلَبِ الخَيْرِ، بَلْ يَتَّبِعُونَ أهْواءَهم وما يُزَيَّنُ لَهم مِن شَهَواتِهِمْ، مُعْرِضِينَ عَمّا في خِلالِ ذَلِكَ مِنَ المَفاسِدِ والكُفْرِ؛ إذْ لا يَتَرَقَّبُونَ جَزاءً عَنِ الخَيْرِ والشَّرِّ، فَلِذَلِكَ تَصْغى عُقُولُهم إلى غُرُورِ الشَّياطِينِ، ولا تَصْغى إلى دَعْوَةِ النَّبِيءِ ﷺ والصّالِحِينَ. وعُطِفُ ولْيَرَضَوْهُ عَلى ولِتَصْغى وإنْ كانَ الصَّغْيُ يَقْتَضِي الرِّضى ويُسَبِّبُهُ، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُعْطَفَ بِالفاءِ، وأنْ لا تُكَرَّرَ لامُ التَّعْلِيلِ، فَخُولِفَ مُقْتَضى الظّاهِرِ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِقْلالِهِ بِالتَّعْلِيلِ، فَعُطِفَ بِالواوِ وأُعِيدَتِ اللّامُ لِتَأْكِيدِ الِاسْتِقْلالِ، فَيَدُلُّ عَلى أنَّ صَغْيَ أفْئِدَتِهِمْ إلَيْهِ ما كانَ يَكْفِي لِعَمَلِهِمْ بِهِ إلّا لِأنَّهم رَضَوْهُ. وعَطْفُ ﴿ولِيَقْتَرِفُوا ما هم مُقْتَرِفُونَ﴾ عَلى ولِيَرْضَوْهُ كَعَطْفِ ولِيَرْضَوْهُ عَلى ( ولِتَصْغى. والِاقْتِرافُ افْتِعالُ مِن قَرَفَ إذا كَسَبَ سَيِّئَةً، قالَ تَعالى بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾ [الأنعام: ١٢٠] فَذَكَرَ هُنالِكَ لِيَكْسِبُونَ مَفْعُولًا؛ لِأنَّ الكَسْبَ يَعُمُّ الخَيْرَ والشَّرَّ، ولَمْ يَذْكُرْ هُنا (ص-١٣)لِـ (يَقْتَرِفُونَ) مَفْعُولًا؛ لِأنَّهُ لا يَكُونُ إلّا اكْتِسابَ الشَّرِّ، ولَمْ يَقُلْ: سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ لِقَصْدِ تَأْكِيدِ مَعْنى الإثْمِ. يُقالُ: قَرِفَ واقْتَرَفَ وقارَفَ، وصِيغَةُ الِافْتِعالِ وصِيغَةُ المُفاعَلَةِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ، وهَذِهِ المادَّةُ تُؤْذِنُ بِأمْرٍ ذَمِيمٍ، وحَكَوْا أنَّهُ يُقالُ: قَرِفَ فُلانٌ لِعِيالِهِ؛ أيْ: كَسِبَ، ولا أحْسِبُهُ صَحِيحًا. وجِيءَ في صِلَةِ المَوْصُولِ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ في قَوْلِهِ: ﴿ما هم مُقْتَرِفُونَ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِهِمْ في ذَلِكَ الِاقْتِرافِ وثَباتِهِمْ فِيهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved