Whoever is spared the torment of that Day will have certainly been shown Allah’s mercy. And that is the absolute triumph.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
من يصرف عنه أي العذاب ( يومئذ ) يوم القيامة فقد رحمه أي : فاز ونجا ورحم .وقرأ الكوفيون " من يصرف " بفتح الياء وكسر الراء ، وهو اختيار أبي حاتم وأبي عبيد ; لقوله : قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله ولقوله : فقد رحمه ولم يقل رحم على المجهول ، ولقراءة أبي " من يصرفه الله عنه " واختار سيبويه القراءة الأولى - قراءة أهل المدينة وأبي عمرو - قال سيبويه : وكلما قل الإضمار في الكلام كان أولى ; فأما قراءة من قرأ " من يصرف " بفتح الياء فتقديره : من يصرف الله عنه العذاب ، وإذا قرئ ( من يصرف عنه ) فتقديره : من يصرف عنه العذاب . وذلك الفوز المبين أي النجاة البينة .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel