أي: لا أحد أستجير به ينقذني من عذاب الله، وإذا كان الرسول الذي هو أكمل الخلق لا يملك ضرًا ولا رشدًا، ولا يمنع نفسه من الله شيئًا إن أراده بسوء؛ فغيره من الخلق من باب أولى وأحرى. السعدي: 891. السؤال: دلت الآية على ضلال من تعلقت قلوبهم بالأولياء والصالحين؛ بيّن ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة