هذا مرشد إلى أنه لا ينبغي التقليد في شيء؛ لأن الثقة بكل أحد عجز، وإنَّما ينكشف ذلك بالتجربة، والتقليد قد يجر إلى الكفر المهلك هلاكًا أبديًا. وإليه أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما أخرجه الشيخان عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- بأن: «من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه»؛ وفي ذلك غاية الحث على أن الإنسان لا يُقدِم ولا يُحجم في أصول الدين إلا بقاطع. البقاعي: 20/471. السؤال: متى يستحسن التقليد؟ ومتى يذم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقا...See more