والمعنى: أن الجن زادوا الإنس ضلالًا وإثمًا لما عاذوا بهم، أو زادوهم تخويفًا لما رأوا ضعف عقولهم. وقيل: ضمير الفاعل للإنس، وضمير المفعول للجن: والمعنى إن الإنس زادوا الجن تكبرًا وطغيانًا لمَّا عاذوا بهم؛ حتى كان الجن يقول: أنا سيد الجن والإنس. ابن جزي: 2/495. السؤال: بيّن ضرر لجوء بعض الناس إلى السحرة والمشعوذين والشياطين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة