قوله تعالى : قم فأنذر أي خوف أهل مكة وحذرهم العذاب إن لم يسلموا . وقيل : الإنذار هنا إعلامهم بنبوته ; لأنه مقدمة الرسالة . وقيل : هو دعاؤهم إلى التوحيد ; لأنه المقصود بها . وقال الفراء : قم فصل وأمر بالصلاة .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel