(نحن خلقناهم) أي: أوجدناهم من العدم، (وشددنا أسرهم) أي: أحكمنا خلقتهم بالأعصاب، والعروق، والأوتار، والقوى الظاهرة والباطنة؛ حتى تم الجسم واستكمل، وتمكن من كل ما يريده. فالذي أوجدهم على هذه الحالة قادر على أن يعيدهم بعد موتهم لجزائهم. السعدي: 903. السؤال: ما وجه الاستدلال بهذه الحياة على البعث يوم القيامة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة