وقوله: (فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا): علَّق اتخاذ السبيل إلى الله على مشيئة من شاء، وقيدُها: ربط مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى في قوله: (وما تشاءون إلا أن يشاء الله)، وهذه مسألة القدر. الشنقيطي: 8/399. السؤال: في هاتين الآيتين ركن من أركان الإيمان؛ فما هو؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة