ذكر سبحانه تساؤلهم عن ماذا، وبيَّنه فقال: (عن النبأ العظيم). فأورده سبحانه أولًا على طريقة الاستفهام مبهمًا لتتوجه إليه أذهانهم، وتلتفت إليه أفهامهم، ثم بيَّنه بما يفيد تعظيمه وتفخيمه؛ كأنه قيل: عن أي شيء يتساءلون؟ هل أخبركم به؟ ثم قيل بطريق الجواب: (عن النبأ العظيم). الشوكاني: 5/363. السؤال: لماذا جاء الاستفهام في بداية السورة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة