قوله: (لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابا) كقوله: ﴿لَّا لَغۡوٌ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٌ﴾ [الطور: 23]؛ أي: ليس فيها كلام لاغٍ عارٍ عن الفائدة، ولا إثم كذب؛ بل هي دار السلام، وكل ما فيها سالم من النقص. ابن كثير: 4/465. السؤال: ذكرت الآية نوعًا من النعيم المعنوي في الجنة؛ وضحه.
فلما أحاط بأهل جهنم أشدُّ الأذى بجميع حواسهم؛ من جراء حرق النار وسقيهم الحميم والغساق؛ لينال العذاب بواطنهم كما نال ظاهر أجسادهم، كذلك نفى عن أهل الجنة أقل الأذى؛ وهو أذى سماع ما ...See more