وتفريع (فتخشى) على (وأهديك) إشارة إلى أن خشية الله لا تكون إلا بالمعرفة؛ قال تعالى: ﴿يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ [فاطر: 28] أي: العلماء به؛ أي: يخشاه خشية كاملة لا خطأ فيها ولا تقصير. ابن عاشور: 30/77. السؤال: لماذا جاءت الخشية بعد الهداية في الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة