13 weeks ago · Referencing Ayah 7:138, 7:132, 7:136
(إِنَّكُم قَومٌ تَجهَلُونَ): وأي جهل أعظم مِن جَهْل مَن جهِلَ ربه وخالقه، وأراد أن يسوِّي به غيره ممن لا يملك نفعًا ولا ضرًّا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا؟! السعدي:302. السؤال: ما أعظم الجهل؟ ولماذا؟
وكان وصف موسى إياهم بالجهالة مؤكَّدًا؛ لما دلت عليه الجملة الاسمية من كون الجهالة صفة ثابتة فيهم، وراسخة من نفوسهم، ولولا ذلك لكان لهم في بادي النظر زاجر عن مثل هذا السؤال. ابن عاشور:9/82. السؤال: كيف دلت الآية الكريمة على أن الجهل قد يوصل إلى ال...See more