Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
7:203
واذا لم تاتهم باية قالوا لولا اجتبيتها قل انما اتبع ما يوحى الي من ربي هاذا بصاير من ربكم وهدى ورحمة لقوم يومنون ٢٠٣
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍۢ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَـٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ٢٠٣
وَإِذَا
لَمۡ
تَأۡتِهِم
بِـَٔايَةٖ
قَالُواْ
لَوۡلَا
ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَتَّبِعُ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
مِن
رَّبِّيۚ
هَٰذَا
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمۡ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
٢٠٣
If you ˹O Prophet˺ do not bring them a sign ˹which they demanded˺, they ask, “Why do you not make it yourself?” Say, “I only follow what is revealed to me from my Lord. This ˹Quran˺ is an insight from your Lord—a guide and a mercy for those who believe.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وإذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَها قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وأعْرِضْ عَنِ الجاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] والمُناسَبَةُ أنَّ مَقالَتَهم هَذِهِ مِن جَهالَتِهِمْ والآيَةُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِها خارِقُ العادَةِ أيْ هم لا يَقْنَعُونَ بِمُعْجِزَةِ القُرْآنِ فَيَسْألُونَ آياتٍ كَما يَشاءُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ: فَجِّرْ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا. وهَذا المَعْنى هو الَّذِي شَرَحْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهم آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها﴾ [الأنعام: ١٠٩] (ص-٢٣٧)فِي سُورَةِ الأنْعامِ. ورُوِيَ هَذا المَعْنى عَنْ مُجاهِدٍ، والسُّدِّيِّ، والكَلْبِيِّ ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِآيَةٍ آيَةٌ مِنَ القُرْآنِ يَقْتَرِحُونَ فِيها مَدْحًا لَهم ولِأصْنامِهِمْ، كَما قالَ اللَّهُ عَنْهم ﴿قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس: ١٥] رُوِيَ عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ وقَتادَةَ: كانَ المُشْرِكُونَ إذا تَأخَّرَ الوَحْيُ يَقُولُونَ لِلنَّبِيءِ هَلّا أتَيْتَ بِقُرْآنٍ مِن عِنْدِكَ. يُرِيدُونَ التَّهَكُّمَ. و”لَوْلا“ حَرْفُ تَحْضِيضٍ مِثْلَ هَلّا. والِاجْتِباءُ الِاخْتِيارُ، والمَعْنى: هَلّا اخْتَرْتَ آيَةً وسَألْتَ رَبَّكَ أنْ يُعْطِيَكَها، أيْ هَلّا أتَيْتَنا بِما سَألْناكَ غَيْرَ آيَةِ القُرْآنِ فَيُجِيبَكَ اللَّهُ إلى ما اجْتَبَيْتَ، ومَقْصِدُهم مِن ذَلِكَ نَصْبُ الدَّلِيلِ عَلى أنَّهُ بِخِلافِ ما يَقُولُ لَهم إنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وهَذا مِنَ الضَّلالِ الَّذِي يَعْتَرِي أهْلَ العُقُولِ السَّخِيفَةِ في فَهْمِ الأشْياءِ عَلى خِلافِ حَقائِقِها وبِحَسَبِ مَن يَتَخَيَّلُونَ لَها ويَفْرِضُونَ. والجَوابُ الَّذِي أُمِرَ الرَّسُولُ ﷺ بِأنْ يُجِيبَ بِهِ وهو قَوْلُهُ ﴿قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي﴾ صالِحٌ لِلْمَعْنَيَيْنِ، فالِاتِّباعُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الِاقْتِصارِ والوُقُوفِ عِنْدَ الحَدِّ، أيْ لا أطْلُبُ آيَةً غَيْرَ ما أوْحى اللَّهُ إلَيَّ، ويُعَضِّدُ هَذا ما في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ما مِنَ الأنْبِياءِ إلّا أُوتِيَ مِنَ الآياتِ ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ وإنَّما كانَ الَّذِي أُوتِيتُ وحْيًا أوْحاهُ اللَّهُ إلَيَّ فَأرْجُو أنْ أكُونَ أكْثَرَهم تابِعًا يَوْمَ القِيامَةِ» ويَكُونُ المَعْنى: إنَّما أنْتَظِرُ ما يُوحى إلَيَّ ولا أسْتَعْجِلُ نُزُولَ القُرْآنِ إذا تَأخَّرَ نُزُولُهُ. فَيَكُونُ الِاتِّباعُ مُتَعَلِّقًا بِالزَّمانِ. * * * ﴿هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكم وهُدًى ورَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ لِابْتِداءِ كَلامٍ في التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ مُنْقَطِعَةٌ عَنِ المَقُولِ لِلِانْتِقالِ مِن غَرَضٍ إلى غَرَضٍ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ لِمَجْمُوعِ أغْراضِ السُّورَةِ، والخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن تَمامِ القَوْلِ المَأْمُورِ بِأنْ يُجِيبَهم بِهِ، فَيَكُونُ الخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ ثُمَّ وقَعَ التَّخَلُّصُ لِذِكْرِ المُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ ﴿وهُدًى ورَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ . والإشارَةُ بِ ”﴿هَذا بَصائِرُ﴾“ إلى القُرْآنِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى ما تَقَدَّمَ مِنَ السُّورَةِ أوْ مِنَ المُحاجَّةِ الأخِيرَةِ مِنها، وإفْرادُ اسْمِ الإشارَةِ لِتَأْوِيلِ المُشارِ إلَيْهِ بِالمَذْكُورِ. (ص-٢٣٨)والبَصائِرُ جَمْعُ بَصِيرَةٍ وهي ما بِهِ اتِّضاحُ الحَقِّ وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿قَدْ جاءَكم بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٤] في سُورَةِ الأنْعامِ، وهَذا تَنْوِيهٌ بِشَأْنِ القُرْآنِ وأنَّهُ خَيْرٌ مِنَ الآياتِ الَّتِي يَسْألُونَها، لِأنَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَ الدَّلالَةِ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ بِواسِطَةِ دَلالَةِ الإعْجازِ وصُدُورِهِ عَنِ الأُمِّيِّ، وبَيْنَ الهِدايَةِ والتَّعْلِيمِ والإرْشادِ، والبَقاءِ عَلى العُصُورِ. وإنَّما جَمَعَ ”البَصائِرَ“ لِأنَّ في القُرْآنِ أنْواعًا مِنَ الهُدى عَلى حَسَبِ النَّواحِي الَّتِي يَهْدِي إلَيْها، مِن تَنْوِيرِ العَقْلِ في إصْلاحِ الِاعْتِقادِ، وتَسْدِيدِ الفَهْمِ في الدِّينِ، ووَضْعِ القَوانِينِ لِلْمُعامَلاتِ والمُعاشَرَةِ بَيْنَ النّاسِ، والدَّلالَةِ عَلى طُرُقِ النَّجاحِ والنَّجاةِ في الدُّنْيا، والتَّحْذِيرِ مِن مَهاوِي الخُسْرانِ. وأفْرَدَ الهُدى والرَّحْمَةَ لِأنَّهُما جِنْسانِ عامّانِ يَشْمَلانِ أنْواعَ البَصائِرِ فالهُدى يُقارِنُ البَصائِرَ والرَّحْمَةُ غايَةٌ لِلْبَصائِرِ، والمُرادُ بِالرَّحْمَةِ ما يَشْمَلُ رَحْمَةَ الدُّنْيا وهي اسْتِقامَةُ أحْوالِ الجَماعَةِ وانْتِظامُ المَدَنِيَّةِ ورَحْمَةَ الآخِرَةِ وهي الفَوْزُ بِالنَّعِيمِ الدّائِمِ كَقَوْلِهِ - تَعالى - ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧] . وقَوْلُهُ ”مِن رَبِّكم“ تَرْغِيبٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وتَخْوِيفٌ لِلْكافِرِينَ. ولِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يَتَنازَعُهُ بَصائِرُ وهُدًى ورَحْمَةٌ لِأنَّهُ إنَّما يَنْتَفِعُ بِهِ المُؤْمِنُونَ فالمَعْنى هَذا بَصائِرُ لَكم ولِلْمُؤْمِنِينَ، ﴿وهُدًى ورَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ خاصَّةً إذْ لَمْ يَهْتَدُوا، وهو تَعْرِيضٌ بِأنَّ غَيْرَ المُؤْمِنِينَ لَيْسُوا أهْلًا لِلِانْتِفاعِ بِهِ وأنَّهم لَهَوْا عَنْ هَدْيِهِ بِطَلَبِ خَوارِقِ العاداتِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved