هذا القرآن ذكر لجميع الناس يتذكرون به ويتعظون: (إن هو إلا ذكر للعالمين * لمن شاء منكم أن يستقيم) أي: من أراد الهداية فعليه بهذا القرآن؛ فإنه منجاة له وهداية، ولا هداية فيما سواه. ابن كثير: 4/481. السؤال: تحاول البشرية اليوم إيجاد طريقٍ سوي ينقذها من تخبطاتها في ظلمات الضلالات والجهل؛ فما الطريق الوحيد للنجاة والهداية؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فمن علم هذه الأوصاف للقرآن والرسولين الآتيين به: الملكي والبشري؛ أحبه وأحبهما، وبالغ في التعظيم والإجلال، وأقبل على تلاوته في كل أوقاته، وبالغ في السعي في كل ما يأمر به والهرب مما ينهى عنه، ليحصل له الاستقامة رغبة في مرافقة من أتى به ورؤية من أتى من عنده. البقاعي: 21/294. السؤال: ما الذي تثمره معرفة أوصاف القرآن وأوصاف مَن بلَّغَنَا إياه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https:...See more