والتقديم في افتتاحية هذه السورة بالويل للمطففين يشعر بشدة خطر هذا العمل، وهو فعلًا خطير؛ لأنه مقياس اقتصاد العالم وميزان التعامل، فإذا اختل أحدث خللًا في اقتصاده، وبالتالي اختلال في التعامل، وهو فساد كبير. الشنقيطي: 8/454. السؤال: ما الفائدة في افتتاح هذه السورة بالويل للمطففين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وفي ذلك تنبيه على أن أصل الآفات الخلق السيِّئ، وهو حب الدنيا الموقع في جَمعِ الأموال من غير وجهها؛ ولو بأخس الوجوه: التطفيف الذي لا يرضاه ذو مروءة؛ وهم من يقاربون ملء الكيل وعدل الوزن ولا يملؤون ولا يعدلون. البقاعي: 21/311. السؤال: ما أصل الآفات وما علاقته بالتطفيف؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة