أي: مسرورين مغتبطين؛ وهذا من أعظم ما يكون من الاغترار: أنهم جمعوا بين غاية الإساءة والأمن في الدنيا، حتى كأنهم قد جاءهم كتاب من الله وعهد أنهم أهل السعادة، وقد حكموا لأنفسهم أنهم أهل الهدى، وأن المؤمنين ضالون؛ افتراء على الله، وتجرؤوا على القول عليه بلا علم. السعدي: 916. السؤال: بَيِّن وجه الإساءة العظيم الذي بينه الله من حال هؤلاء المشركين.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: htt...See more