أي: إلى ما يشتهون من الجنان والأنهار والحور والولدان؛ ليس لهم شغل غير ذلك وما شابهه من المستلذات. وقال الإمام القشيري: "أثبت النظر ولم يبين المنظور إليه لاختلافهم: منهم من ينظر إلى قصوره، ومنهم من ينظر إلى حوره، ومنهم ومنهم. والخواص على دوام الأوقات إلى الله تعالى ينظرون، كما أن الفجار دائمًا عن ربهم محجوبون". البقاعي: 21/327. السؤال: لماذا أخبر عن نظر المؤمنين في الجنة ولم يتكلم عن المنظور إليه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تع...See more