وفي هذا الإنكار والتعجيب، وكلمة الظن، ووصف اليوم بالعظيم، وقيام الناس فيه لله خاضعين، ووصف ذاته برب العالمين: بيان بليغ لعظم الذنب وتفاقم الإثم في التطفيف. القرطبي: 22/136. السؤال: إلى أي حد عظم الله تعالى ذنب التطفيف؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة