من المخلوقات ما هو مشهود عليه، ولا يتم نظام العالم إلا بذلك، فكيف يكون المخلوق شاهدًا رقيبًا حفيظًا على غيره، ولا يكون الخالق -تبارك وتعالى- شاهدًا على عباده مطلعًا عليهم رقيبًا. ابن القيم: 3/278. السؤال: ما الحكمة من الإخبار بأن الخلق فيهم (شاهد ومشهود)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة