قال علماؤنا: أعلم الله -عز وجل- المؤمنين من هذه الأمة في هذه الآية ما كان يلقاه من وحَّد قبلهم من الشدائد؛ يؤنسهم بذلك، وذكر لهم النبي قصة الغلام ليصبروا على ما يلاقون من الأذى والآلام والمشقات التي كانوا عليها، ليتأسوا بمثل هذا الغلام في صبره وتصلبه في الحق وتمسكه به وبذله نفسه في حق إظهار دعوته ودخول الناس في الدين مع صغر سنه وعظيم صبره. القرطبي: 22/192-193. السؤال: لماذا قص الله علينا قصة أصحاب الأخدود؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعلي...See more