Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
8:5
كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المومنين لكارهون ٥
كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَـٰرِهُونَ ٥
كَمَآ
أَخۡرَجَكَ
رَبُّكَ
مِنۢ
بَيۡتِكَ
بِٱلۡحَقِّ
وَإِنَّ
فَرِيقٗا
مِّنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
لَكَٰرِهُونَ
٥
Similarly, when your Lord brought you ˹O Prophet˺ out of your home for a just cause, a group of believers was totally against it.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
ثم أخذت السورة - بعد هذا الافتتاح المشتمل على أروع استهلال وأبلغه وأحكمه . . فى الحديث عن الغزوة التى كان من ثمارها تلك الأنفال . فاستعرضت مجمل أحداثها ، وصورت نفوس فريق من المؤمنين الذين اشتركوا فيها أكمل تصوير ، استمع معى - أخى القارئ - بتدبر وتعقل إلى قوله - تعالى - : ( كَمَآ أَخْرَجَكَ . . . كَرِهَ المجرمون ) .الكاف فى قوله - تعالى - : ( كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ ) بمعنى مثل ، أى : للتشبيه وهى خبر لمبتدأ محذوف هو المشبه ، وما بعدها هو المشبه به ، ووجه الشبه مطلق الكراهة ، وما ترتب على ذلك من خير للمؤمنين .والمعنى : حال بعض أهل بدل فى كراهتهم تقسيمك الغنائم بالسوية ، مثل حال بعضهم فى كراهة الخروج للقتال ، مع ما فى هذه القسمة والقتال من خير وبركة .ونحن عندما نستعرض أحداث غزوة بدر ، نرى أنه قد حدث فيها أمران يدلان على عدم الرضا من فريق من الصحابة ، ثم أعقبها الرضا والإِذعان والتسليم لحكم الله ورسوله .أما الأمر الأول فهو أن فريقا من الصحابة - وأكثرهم من الشبان - كانوا يرون أن قسمة الغنائم بالسوية فيها إجحاف بحقهم ، لأنهم هم الذين قاموا بالنصيب الأوفر فى القتال ، وأن غيرهم لم يكن له بلاؤهم - كما سبق أن بينا فى أسلوب نزول قوله - تعالى - ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنفال ) ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قسم غنائم بدر بين الجميع بالسوية ، كما أمره الله - تعالى - .وكان هذا التقسيم خيراً للمؤمنين ، إذ أصلح الله به بينهم ، وردهم إلى حالة الرضا والصفاء . .وأما الأمر الثانى : فهو أن جماعة منهم كرهوا قتال قريش بعد نجاة العير التى خرجوا من أجل الحصول عليها ، وسبب كراهيته لذلك أنهم خرجوا أجل الحصول عليها ، وسبب كراهيتهم لذلك أنهم خرجوا بدون استعداد للقتال ، لا من حيث العدد ولا من حيث العدد .ولكنهم استجابوا بعد قليل لما نصحهم به رسولهم - صلى الله عليه وسلم - من وجوب قتال قريش . . وكان فى هذه الاستجابة نص الإِسلام نصر الإِسلام ، ودحر الطغيان .قال ابن كثير : روى الحافظ بن مردويه - بسنده - عن أبى أيوب الأنصارى قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بالمدينة : " " إنى أخبرت عن عير أبى سفيان بأنها مقبلة ، فهل لكم أن نخرج قبل هذه العير لعل الله أن يغنمنا إياها؟ فقلنا نعم . فخرج وخرجنا فلما سرنا يوما أو يومين قال لنا :" ما ترون فى قتال القوم؟ إنهم قد أخبروا بخروجكم "؟ فقلنا : ما لنا طاقة بقتال العدو ولكننا أردنا العير ، ثم قال : " ما ترون فى تقال القوم "؟ فقال المقداد بن عمرو : إذن لا نقول لك يا رسول الله كما قال بنو إسرائيل لموسى : ( فاذهب أَنتَ وَرَبُّكَ فقاتلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ . . ) ولكن إذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون " .وفى رواية أن أبا بكر وعمر وسعد بن معاذ تكلموا بكلام سر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .هذا ، وما قررناه قبل ذلك من أن الكاف فى قوله - تعالى - ( كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ . . ) بمعنى مثل ، هو ما نرجحه من بين أقوال المفسرين التى أوصلها بعضهم إلى عشرين قولا .قال الجمل ، قوله ( كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ . . ) فيه عشرون وجهاً ، أحدهما : أن الكاف نعت لمصدر محذوف تقديره؛ الأنفعال ثابتة لله ثوبتاً لكما أخرجك ربك ، أى : ثبوتاً بالحق كإخراجك من بيتك ، يعنى أنه لا مرية فى ذلك .الثانى : أن تقديره وأصلحوا ذات بينكم إصلاحاً كما أخرجك ، وقد التفت من خطاب الجماعة إلى خطاب الواحد .الثالث : تقديره : وأطيعوا الله ورسوله طاعة ثابتة محققة كما أخرجك أى : كما أن إخراج الله إياك لا مرية فيه ولا شبهة . الخ . .والحق أن معظم الوجوه النحوية التى ذكرها الجمل وغيره من المفسرين - كأبى حيان والآلوسى - أقول : إن معظم هذه الوجوه يبدو عليها التكلف ومجانبة الصواب .ورحم الله صاحب الكشاف فقد أهمل أكثر ما ذكره المفسرون فى ذلك ، واكتفى بوجهين فقال :قوله : ( كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ ) . فيه وجهان أحدهما : أن يرتفع محل الكاف على أنه مبتدأ محذوف تقديره : هذه الحال كحال إخراجك . يعنى أن حالهم فى كراهية ما رأيت من تنفيل الغزوة مثل حالهم فى كراهة خروجك للحرب .والثانى : أن ينتصب على أنه صفة مقدر الفعل المقدر فى قوله : ( الأنفال للَّهِ والرسول ) أى : الأنفال استقرت لله والرسول ، وثبتت مع كراهتهم ثباتاً مثل ثبات إخراج ربك إياك من بيتك وهم كارهون .والوجه الأول من الوجهين اللذين ذكرهما صاحب الكشاف هو الذى نميل إليه ، وهو الذى ذكرناه قبل ذلك بصورة أكثر تفصيلا .وأضاف - سبحانه - الإِخراج إلى ذاته فقال : ( كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ ) للإِشعار بأن هذا الإِخراج كان بوحى منه - سبحانه - وبأنه هو الراعى له فى هذا الخروج .والمراد بالبيت فى قوله : ( مِن بَيْتِكَ ) مسكنه - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أو المراد المدينة نفسها ، لأنها مثواه ومستقرة ، فهى فى اختصاصها به كاختصاص البيت بساكنه .وقوله : ( بالحق ) متعلق بقوله : ( أَخْرَجَكَ ) والباء للسببية ، أى : أخرجك بسبب نصرة الحق ، وإعلاء كلمة الدين ، وإزهاق باطل المبطلين .ويجوز أن يكون متعلقا بمحذوف على أنه حال من مفعول أخرجك ، وتكون الباء للملابسة ، أى : أخرجك إخراجاً متلبساً بالحق الذى لا يحوم حوله باطل .قال الآلوسى : وقوله : ( وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ المؤمنين لَكَارِهُونَ ) ، أى : للخروج ، إما لعدم الاستعداد للقتال ، أو للميل للغنيمة ، أو للنفرة الطبيعية عنه ، وهذا مما لا يدخل تحت القدرة والاختيار ، فلا يرد أنه لا يليق بمنصب الصحابة .والجملة فى موضع الحال ، وهى حال مقدرة؛ لأن الكراهة وقعت بعد الخروج .والمعنى الإِجمال للآية الكريمة : حال بعض المسلمين فى بدر فى كراهة قسمة الغنيمة بالسوية بينهم ، مثل حال فريق منهم فى كراهة الخروج للقتال ، مع أنه قد ثبت أن هذه القسمة ولك القتال ، كان فيهما الخير لهم ، إذ الخير فيما قدره الله وأراده ، لا فيما يظنون .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved