Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
8:70
يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ٧٠
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ ٱلْأَسْرَىٰٓ إِن يَعْلَمِ ٱللَّهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًۭا يُؤْتِكُمْ خَيْرًۭا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٧٠
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
قُل
لِّمَن
فِيٓ
أَيۡدِيكُم
مِّنَ
ٱلۡأَسۡرَىٰٓ
إِن
يَعۡلَمِ
ٱللَّهُ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
خَيۡرٗا
يُؤۡتِكُمۡ
خَيۡرٗا
مِّمَّآ
أُخِذَ
مِنكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ
لَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
٧٠
O Prophet! Tell the captives in your custody, “If Allah finds goodness in your hearts, He will give you better than what has been taken from you, and forgive you. For Allah is All-Forgiving, Most Merciful.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿يا أيُّها النَّبِيءُ قُلْ لِمَن في أيْدِيكم مِنَ الأسْرى إنْ يَعْلَمِ اللَّهُ في قُلُوبِكم خَيْرًا يُؤْتِكم خَيْرًا مِمّا أُخِذَ مِنكم ويَغْفِرْ لَكم واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، وهو إقْبالٌ عَلى خِطابِ النَّبِيءِ ﷺ بِشَيْءٍ يَتَعَلَّقُ بِحالِ سَرائِرِ بَعْضِ الأسْرى، بَعْدَ أنْ كانَ الخِطابُ مُتَعَلِّقًا بِالتَّحْرِيضِ عَلى القِتالِ وما يَتْبَعُهُ، وقَدْ كانَ العَبّاسُ في جُمْلَةِ الأسْرى وكانَ ظَهَرَ مِنهُ مَيْلٌ إلى الإسْلامِ. قَبْلَ خُرُوجِهِ إلى بَدْرٍ، وكَذَلِكَ كانَ عَقِيلُ بْنُ أبِي طالِبِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ونَوْفَلُ بْنُ الحارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وقَدْ فَدى العَبّاسُ نَفْسَهُ وفَدى ابْنَيْ أخَوَيْهِ: عَقِيلًا ونَوْفَلًا. وقالَ لِلنَّبِيءِ ﷺ تَرَكْتَنِي أتَكَفَّفُ قُرَيْشًا. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في ذَلِكَ، وهي تَرْغِيبٌ لَهم في الإسْلامِ في المُسْتَقْبَلِ، ولِذَلِكَ قِيلَ لَهم هَذا القَوْلُ قَبْلَ أنْ يُفارِقُوهم. فَمَعْنى مَن في أيْدِيكم مَن في مَلْكَتِكم ووِثاقِكم، فالأيْدِي مُسْتَعارَةٌ لِلْمِلْكِ. وجَمْعُها بِاعْتِبارِ عَدَدِ المالِكِينَ. وكانَ الأسْرى مُشْرِكِينَ، فَإنَّهم ما فادَوْا أنْفُسَهم إلّا لِقَصْدِ الرُّجُوعِ إلى أهْلِ الشِّرْكِ. والمُرادُ بِالخَيْرِ مَحَبَّةُ الإيمانِ والعَزْمُ عَلَيْهِ، أيْ: فَإذا آمَنتُمْ بَعْدَ هَذا الفِداءِ ﴿يُؤْتِكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾ . ولَيْسَ إيتاءُ الخَيْرِ عَلى مُجَرَّدِ مَحَبَّةِ الإيمانِ والمَيْلِ إلَيْهِ، كَما أخْبَرَ العَبّاسُ عَنْ نَفْسِهِ، بَلِ المُرادُ بِهِ ما يَتَرَتَّبُ عَلى تِلْكَ المَحَبَّةِ مِنَ الإسْلامِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ويَغْفِرْ لَكم، وكَذَلِكَ لَيْسَ الخَيْرُ الَّذِي في قُلُوبِهِمْ هو الجَزْمَ بِالإيمانِ: لِأنَّ ذَلِكَ لَمْ يَدَّعُوهُ ولا عُرِفُوا بِهِ، قالَ ابْنُ وهْبٍ عَنْ مالِكٍ: كانَ أسْرى بَدْرٍ مُشْرِكِينَ فَفادَوْا ورَجَعُوا ولَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ لَأقامُوا. (ص-٨١)و”ما أُخِذَ“ هو مالُ الفِداءِ، والخَيْرُ مِنهُ هو الأوْفَرُ مِنَ المالِ بِأنْ يُيَسِّرَ لَهم أسْبابَ الثَّرْوَةِ بِالعَطاءِ مِن أمْوالِ الغَنائِمِ وغَيْرِها. فَقَدْ أعْطى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ العَبّاسَ بَعْدَ إسْلامِهِ مِن فَيْءِ البَحْرَيْنِ. وإنَّما حَمَلْنا الخَيْرَ عَلى الأفْضَلِ مِنَ المالِ لِأنَّ ذَلِكَ هو الأصْلُ في التَّفْضِيلِ بَيْنَ شَيْئَيْنِ أنْ يَكُونَ تَفْضِيلًا في خَصائِصِ النَّوْعِ، ولِأنَّهُ عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ويَغْفِرْ لَكم وذَلِكَ هو خَيْرُ الآخِرَةِ المُتَرَتِّبُ عَلى الإيمانِ لِأنَّ المَغْفِرَةَ لا تَحْصُلُ إلّا لِلْمُؤْمِنِ. والتَّذْيِيلُ بِقَوْلِهِ: واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ لِلْإيماءِ إلى عِظَمِ مَغْفِرَتِهِ الَّتِي يَغْفِرُ لَهم؛ لِأنَّها مَغْفِرَةُ شَدِيدِ الغُفْرانِ رَحِيمٍ بِعِبادِهِ، فَمِثالُ المُبالَغَةِ وهو ”غَفُورٌ“ المُقْتَضِي قُوَّةَ المَغْفِرَةِ وكَثْرَتَها، مُسْتَعْمَلٌ فِيهِما بِاعْتِبارِ كَثْرَةِ المُخاطَبِينَ وعِظَمِ المَغْفِرَةِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهم. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”مِنَ الأسْرى“ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وراءٍ بَعْدَ السِّينِ مِثْلَ ”أسْرى“ الأُولى، وقَرَأها أبُو عَمْرٍو، وأبُو جَعْفَرٍ مِنَ الأُسارى بِضَمِّ الهَمْزَةِ وألِفٍ بَعْدَ السِّينِ وراءَهُ، فَوُرُودُهُما في هَذِهِ الآيَةِ تَفَنُّنٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved