والحال أن الآخرة خير لك من الأولى وأنت تختارها عليها، ومن حاله كذلك لا يتركه ربه؛ ففيه إرشاد للمؤمنين إلى ما هو مِلاك قرب العبد إلى الرب -عز وجل-، وتوبيخ للمشركين بما هم فيه من التزام أمر الدنيا والإعراض عن الآخرة. الألوسي: 15/379. السؤال: ما صفة العبد القريب من ربه؟ وضح ذلك من خلال الآية.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة