Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
9:86
واذا انزلت سورة ان امنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استاذنك اولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ٨٦
وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَجَـٰهِدُوا۟ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُو۟لُوا۟ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا۟ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَـٰعِدِينَ ٨٦
وَإِذَآ
أُنزِلَتۡ
سُورَةٌ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَجَٰهِدُواْ
مَعَ
رَسُولِهِ
ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ
أُوْلُواْ
ٱلطَّوۡلِ
مِنۡهُمۡ
وَقَالُواْ
ذَرۡنَا
نَكُن
مَّعَ
ٱلۡقَٰعِدِينَ
٨٦
Whenever a sûrah is revealed stating, “Believe in Allah and struggle along with His Messenger,” the rich among them would ask to be exempt, saying, “Leave us with those who remain behind.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وإذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أنْ آمَنُوا بِاللَّهِ وجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنهم وقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ القاعِدِينَ﴾ هَذا عَطْفُ غَرَضٍ عَلى غَرَضٍ قُصِدَ بِهِ الِانْتِقالُ إلى تَقْسِيمِ فِرَقِ المُتَخَلِّفِينَ عَنِ الجِهادِ مِنَ المُنافِقِينَ وغَيْرِهِمْ وأنْواعِ مَعاذِيرِهِمْ ومَراتِبِها في القَبُولِ. دَعا إلَيْهِ الإغْلاظُ (ص-٢٨٨)فِي تَقْرِيعِ المُتَخَلِّفِينَ عَنِ الجِهادِ نِفاقًا وتَخْذِيلًا لِلْمُسْلِمِينَ، ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكم إذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ اثّاقَلْتُمْ إلى الأرْضِ﴾ [التوبة: ٣٨] ثُمَّ قَوْلِهِ: ﴿لَوْ كانَ عَرَضًا قَرِيبًا﴾ [التوبة: ٤٢] وكُلُّ ذَلِكَ مَقْصُودٌ بِهِ المُنافِقُونَ. ولِأجْلِ كَوْنِ هَذِهِ الآيَةِ غَرَضًا جَدِيدًا ابْتُدِئَتْ بِذِكْرِ نُزُولِ سُورَةٍ داعِيَةٍ إلى الإيمانِ والجِهادِ. والمُرادُ بِها هَذِهِ السُّورَةُ، أيْ سُورَةُ (بَراءَةٌ)، وإطْلاقُ اسْمِ السُّورَةِ عَلَيْها في أثْنائِها قَبْلَ إكْمالِها مَجازٌ مُتَّسَعٌ فِيهِ كَإطْلاقِ الكِتابِ عَلى القُرْآنِ في أثْناءِ نُزُولِهِ في نَحْوِ قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] وقَوْلِهِ: ﴿وهَذا كِتابٌ أنْزَلْناهُ مُبارَكٌ﴾ [الأنعام: ٩٢] فَهَذا الوَصْفُ وصْفٌ مُقَدَّرٌ شَبِيهٌ بِالحالِ المُقَدَّرَةِ. وابْتُدِئَ بِذِكْرِ المُتَخَلِّفِينَ مِنَ المُنافِقِينَ بِقَوْلِهِ: ﴿اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّولِ مِنهُمْ﴾ والسُّورَةُ طائِفَةٌ مُعَيَّنَةٌ مِن آياتِ القُرْآنِ لَها مَبْدَأٌ ونِهايَةٌ وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلَيْها آنِفًا وقُبَيْلَ هَذا. ولَمّا كانَتِ السُّورَةُ ألْفاظًا وأقْوالًا صَحَّ بَيانُها بِبَعْضِ ما حَوَتْهُ وهو الأمْرُ بِالإيمانِ والجِهادِ فَقَوْلُهُ: ﴿أنْ آمِنُوا بِاللَّهِ﴾ تَفْسِيرٌ لِلسُّورَةِ و(أنْ) فِيهِ تَفْسِيرِيَّةٌ كالَّتِي في قَوْلِهِ - تَعالى - حِكايَةً عَنْ عِيسى ﴿ما قُلْتُ لَهم إلّا ما أمَرْتَنِي بِهِ أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي ورَبَّكُمْ﴾ [المائدة: ١١٧] ويَجُوزُ تَفْسِيرُ الشَّيْءِ بِبَعْضِهِ شَبَهُ بَدَلِ البَعْضِ مِنَ الكُلِّ. ولَيْسَ المُرادُ لَفْظُ آمَنُوا وما عُطِفَ عَلَيْهِ بَلْ ما يُرادُ، فَهُما مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكم إذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٨] الآياتِ، وقَوْلِهِ: ﴿لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ أنْ يُجاهِدُوا بِأمْوالِهِمْ وأنْفُسِهِمْ﴾ [التوبة: ٤٤] و(الطَّولِ) السِّعَةُ في المالِ قالَ - تَعالى: ﴿ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ مِنكم طَوْلًا أنْ يَنْكِحَ المُحْصَناتِ المُؤْمِناتِ﴾ [النساء: ٢٥] وقَدْ تَقَدَّمَ. والِاقْتِصارُ عَلى الطَّوْلِ يَدُلُّ عَلى أنَّ أُولِي الطَّوْلِ مُرادٌ بِهِمْ مَن لَهُ قُدْرَةٌ عَلى الجِهادِ بِصِحَّةِ البَدَنِ. فَبِوُجُودِ الطَّوْلِ انْتَفى عُذْرُهم إذْ مَن لَمْ يَكُنْ قادِرًا بِبَدَنِهِ لا يَنْظُرُ إلى كَوْنِهِ ذا طَوْلٍ كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدُ﴿ولا عَلى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ﴾ [التوبة: ٩١] (ص-٢٨٩)والمُرادُ بِأُولِي الطَّولِ أمْثالُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، ومُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ، والجَدِّ بْنِ قَيْسٍ. وعَطْفُ ﴿وقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ القاعِدِينَ﴾ عَلى (اسْتَأْذَنَكَ) لِما بَيْنَهُما مِنَ المُغايَرَةِ في الجُمْلَةِ بِزِيادَةٍ في المَعْطُوفِ لِأنَّ الِاسْتِئْذانَ مُجْمَلٌ، وقَوْلُهُمُ المَحْكِيُّ فِيهِ بَيانُ ما اسْتَأْذَنُوا فِيهِ وهو القُعُودُ. وفي نَظْمِهِ إيذانٌ بِتَلْفِيقِ مَعْذِرَتِهِمْ وأنَّ الحَقِيقَةَ هي رَغْبَتُهم في القُعُودِ ولِذَلِكَ حُكِيَ قَوْلُهم بِأنِ ابْتُدِئَ بِـ (ذَرْنا) المُقْتَضِي الرَّغْبَةَ في تَرْكِهِمْ بِالمَدِينَةِ. وبِأنْ يَكُونُوا تَبَعًا لِلْقاعِدِينَ الَّذِينَ فِيهِمُ العُجَّزُ والضُّعَفاءُ والجُبَناءُ، لِما تُؤْذِنُ بِهِ كَلِمَةُ (مَعَ) مِنَ الإلْحاقِ والتَّبَعِيَّةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ أنَّ (ذَرْ) أمْرٌ مِن فِعْلٍ مُماتٍ وهو (وذَرَ) اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِمُرادِفِهِ وهو (تَرَكَ) في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهم لَعِبًا ولَهْوًا﴾ [الأنعام: ٧٠] في سُورَةِ الأنْعامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved