There is no blame on the weak, the sick, or those lacking the means ˹if they stay behind˺, as long as they are true to Allah and His Messenger. There is no blame on the good-doers. And Allah is All-Forgiving, Most Merciful.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Reflections are personal perspectives (reviewed for quality) and should not be taken as authoritative.
قوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) أي: أخلصوا لله ورسوله قصدهم وحبهم. ابن تيمية:3/437. السؤال: ما المراد بـــــــ(نصحوا لله ورسوله) في الآية الكريمة؟
(إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ) يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو، (ما عَلَى المُحسِنِينَ مِن سَبِيلٍ): وصفهم بالمحسنين؛ لأنهم نصحوا لله ورسوله، ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم. ابن جزي:1/367. السؤال: ما وجه وصف الضعفاء والمرضى والفقراء بالإحسان، مع أنهم لم يجاهدوا ولم يتصدقوا؟
قوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) أي: أخلصوا لله ورسوله قصدهم وحبهم. ابن تيمية:3/437. السؤال: ما المراد بـــــــ(نصحوا لله ورسوله) في الآية الكريمة؟
(إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ) يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو، (ما عَلَى المُحسِنِينَ مِن سَبِيلٍ): وصفهم بالمحسنين؛ لأنهم نصحوا لله ورسوله، ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم. ابن جزي:1/367. السؤال: ما وجه وصف الضعفاء والمرضى والفقراء بالإحسان، مع أنهم لم يجاهدوا ولم يتصدقوا؟
قوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) أي: أخلصوا لله ورسوله قصدهم وحبهم. ابن تيمية:3/437. السؤال: ما المراد بـــــــ(نصحوا لله ورسوله) في الآية الكريمة؟
(إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ) يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو، (ما عَلَى المُحسِنِينَ مِن سَبِيلٍ): وصفهم بالمحسنين؛ لأنهم نصحوا لله ورسوله، ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم. ابن جزي:1/367. السؤال: ما وجه وصف الضعفاء والمرضى والفقراء بالإحسان، مع أنهم لم يجاهدوا ولم يتصدقوا؟
قوله تعالى: (إذا نصحوا لله ورسوله) أي: أخلصوا لله ورسوله قصدهم وحبهم. ابن تيمية:3/437. السؤال: ما المراد بـــــــ(نصحوا لله ورسوله) في الآية الكريمة؟
(إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ) يعني: بنياتهم وأقوالهم، وإن لم يخرجوا للغزو، (ما عَلَى المُحسِنِينَ مِن سَبِيلٍ): وصفهم بالمحسنين؛ لأنهم نصحوا لله ورسوله، ورفع عنهم العقوبة والتعنيف واللوم. ابن جزي:1/367. السؤال: ما وجه وصف الضعفاء والمرضى والفقراء بالإحسان، مع أنهم لم يجاهدوا ولم يتصدقوا؟