Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
9:91
ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ٩١
لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍۢ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٩١
لَّيۡسَ
عَلَى
ٱلضُّعَفَآءِ
وَلَا
عَلَى
ٱلۡمَرۡضَىٰ
وَلَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
مَا
يُنفِقُونَ
حَرَجٌ
إِذَا
نَصَحُواْ
لِلَّهِ
وَرَسُولِهِۦۚ
مَا
عَلَى
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
مِن
سَبِيلٖۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
٩١
There is no blame on the weak, the sick, or those lacking the means ˹if they stay behind˺, as long as they are true to Allah and His Messenger. There is no blame on the good-doers. And Allah is All-Forgiving, Most Merciful.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
(ص-٢٩٤)﴿لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ ولا عَلى المَرْضى ولا عَلى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِجَوابِ سُؤالٍ مُقَدَّرٍ يَنْشَأُ عَنْ تَهْوِيلِ القُعُودِ عَنِ الغَزْوِ وما تَوَجَّهَ إلى المُخَلَّفِينَ مِنَ الوَعِيدِ. اسْتِيفاءً لِأقْسامِ المُخَلَّفِينَ مِن مَلُومٍ ومَعْذُورٍ مِنَ الأعْرابِ أوْ مِن غَيْرِهِمْ. وإعادَةُ حَرْفِ النَّفْيِ في عَطْفِ الضُّعَفاءِ والمَرْضى لِتَوْكِيدِ نَفْيِ المُؤاخَذَةِ عَنْ كُلِّ فَرِيقٍ بِخُصُوصِهِ. والضُّعَفاءُ جَمْعُ ضَعِيفٍ وهو الَّذِي بِهِ الضَّعْفُ وهو وهْنُ القُوَّةِ البَدَنِيَّةِ مِن غَيْرِ مَرَضٍ. والمَرْضى جَمْعُ مَرِيضٍ وهو الَّذِي بِهِ مَرَضٌ. والمَرَضُ تَغَيُّرُ النِّظامِ المُعْتادِ بِالبَدَنِ بِسَبَبِ اخْتِلالٍ يَطْرَأُ في بَعْضِ أجْزاءِ المِزاجِ، ومِنَ المَرَضِ المُزْمِنِ كالعَمى والزَّمانَةِ وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ كُنْتُمْ مَرْضى أوْ عَلى سَفَرٍ﴾ [النساء: ٤٣] في سُورَةِ النِّساءِ. والحَرَجُ الضِّيقُ ويُرادُ بِهِ ضِيقُ التَّكْلِيفِ، أيِ النَّهْيِ. والنُّصْحُ العَمَلُ النّافِعُ لِلْمَنصُوحِ وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿لَقَدْ أبْلَغْتُكم رِسالَةَ رَبِّي ونَصَحْتُ لَكُمْ﴾ [الأعراف: ٧٩] في سُورَةِ الأعْرافِ وتَقَدَّمَ وجْهُ تَعْدِيَتِهِ بِاللّامِ وأُطْلِقَ هُنا عَلى الإيمانِ والسَّعْيِ في مَرْضاةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ والِامْتِثالِ والسَّعْيِ لِما يَنْفَعُ المُسْلِمِينَ، فَإنَّ ذَلِكَ يُشْبِهُ فِعْلَ المُوالِي النّاصِحِ لِمَنصُوحِهِ. وجُمْلَةُ ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ واقِعَةٌ مَوْقِعَ التَّعْلِيلِ لِنَفْيِ الحَرَجِ عَنْهم وهَذِهِ الجُمْلَةُ نُظِمَتْ نَظْمَ الأمْثالِ. فَقَوْلُهُ: ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾ دَلِيلٌ عَلى عِلَّةٍ مَحْذُوفَةٍ. والمَعْنى لَيْسَ عَلى الضُّعَفاءِ ولا عَلى مَن عُطِفَ عَلَيْهِمْ حَرَجٌ إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ لِأنَّهم مُحْسِنُونَ غَيْرُ مُسِيئِينَ و”ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ“ أيْ مُؤاخَذَةٍ أوْ مُعاقَبَةٍ. والمُحْسِنُونَ الَّذِينَ فَعَلُوا الإحْسانَ، وهو ما فِيهِ النَّفْعُ التّامُّ. (ص-٢٩٥)والسَّبِيلُ أصْلُهُ الطَّرِيقُ ويُطْلَقُ عَلى وسائِلِ وأسْبابِ المُؤاخَذَةِ بِاللَّوْمِ والعِقابِ لِأنَّ تِلْكَ الوَسائِلَ تُشْبِهُ الطَّرِيقَ الَّذِي يَصِلُ مِنهُ طالِبُ الحَقِّ إلى مَكانِ المَحْقُوقِ ولِمُراعاةِ هَذا الإطْلاقِ جُعِلَ حَرْفُ الِاسْتِعْلاءِ في الخَبَرِ عَنِ السَّبِيلِ دُونَ حَرْفِ الغايَةِ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ - تَعالى -: ﴿فَإنْ أطَعْنَكم فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٣٤] وقَوْلُهُ: ﴿فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكم عَلَيْهِمْ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٩٠] كِلاهُما في سُورَةِ النِّساءِ. فَدَخَلَ في المُحْسِنِينَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُولِهِ. ولَيْسَ ذَلِكَ مِن وضْعِ المُظْهَرِ مَوْضِعَ المُضْمَرِ لِأنَّ هَذا مَرْمًى آخَرُ هو أسْمى وأبْعَدُ غايَةً. و(مِن) مُؤَكِّدَةٌ لِشُمُولِ النَّفْيِ لِكُلِّ سَبِيلٍ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، أيْ شَدِيدُ المَغْفِرَةِ ومِن مَغْفِرَتِهِ أنْ لَمْ يُؤْاخَذْ أهْلُ الأعْذارِ بِالقُعُودِ عَنِ الجِهادِ. شَدِيدُ الرَّحْمَةِ بِالنّاسِ ومِن رَحْمَتِهِ أنْ لَمْ يُكَلِّفْ أهْلَ الإعْذارِ ما يَشُقُّ عَلَيْهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved